مشاهدة النسخة كاملة : ماذا قالو العلماء عن عظمة النبى صلى الله عليه وسلم ..


المهندس
11-04-2010, 06:01 AM
ماذا قالو العلماء عن عظمة النبى صلى الله عليه وسلم .. (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)



فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني / وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ/ خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ/ كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ"

هذه الأبيات قالها حسان بن ثابت "شاعر الرسول" في مدح أشرف خلق الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) جميعاً رسولنا الكريم "محمد" صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، والذي حمل لنا رسالة الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عز وجل فكان نبراساً مضيئاً ورحمة مهداة للبشرية جميعها.

شخصية رسولنا الكريم بما جمعته من معاني وصفات جليلة كانت محل تأمل للعديد من المفكرين والفلاسفة حول العالم، كما تناول الشعراء سيرته العطرة بالمدائح وبالرثاء عقب وفاته.

ونقلب صفحات كتاب " الإسلام ورسوله في فكر هؤلاء " لمؤلفه أحمد حامد الذي يجمع فيه أراء نخبة هائلة من الأدباء والمفكرين والفلاسفة في الإسلام ورسوله الكريم "محمد صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم".

برنارد شو

الكاتب المسرحي البريطاني جورج برنارد شو، رفض أن يكون أداة لتشويه صورة الرسول "صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم" عندما طلب منه البعض أن يمسرح حياة النبي حيث جاء رفضه قاطعاً.

ومما قاله عن الإسلام ورسوله: "قرأت حياة رسول الإسلام جيداً، مرات ومرات لم أجد فيها إلا الخلق كما يجب أن يكون، وأصبحت أضع محمداً في مصاف بل على قمم المصاف من الرجال الذين يجب أن يتبعوا".

و"لما قرأت دين محمد أحسست أنه دين عظيم، وأعتقد أن هذا الدين العظيم سيسود العالم ذات يوم قريب مقبل إذا ما وجد الفرصة لانتصاره، ليتعرف العالم عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بلا تعصب".

وقال أيضاً "لو أن محمداً وجد في هذا العالم اليوم لاستطاع بقوة إقناعه أن يحل كل مشكلات العالم وان يجعل الحب والسلام هم الحياة، ولاشك أن الإسلام ونبي الإسلام، استطاعا أن يجعلاني أقف باحترام شديد للرسالة ورسولها وتمنيت دائماً بأن يكون الإسلام هو سبيل العالم فلا منقذ له سوى رسالة محمد".

"أرجوا أن تفهموا نبؤتي فالإسلام قادم ليصبح العالم به في حب وسلام فقد دخل ومايزال يدخل الإسلام كثرة هائلة من بني قومي ومن الأقوام الأخرى حتى ليمكن أن يقال أن تحول أوروبا إلى الإسلام قد بدأ".

برتراند راسل

أخلاق "محمد" تمنح معنى للوجود

برتراند راسل وهو أحد فلاسفة بريطانيا الكبار والحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1950، قال: "لقد قرأت عن الإسلام ونبي الإسلام فوجدت أنه دين جاء ليصبح دين العالم والإنسانية، فالتعاليم التي جاء بها محمد والتي حفل بها كتابه مازلنا نبحث ونتعلق بذرات منها وننال أعلى الجوائز من أجلها".

و"كان محمد بتعاليمه وكتابه أحق بكل الجوائز لكنه لم يسع إلى ذلك وترك الأمور تسير بطبيعتها حتى لا يتهم بأن الإسلام بالسيف ساد وانتشر".

"لقد كانت ومازالت ديانة محمد توحيداً سهلاً ولم يزعم لنفسه انه إله ولا زعم أتباعه له هذه الطبيعة الإلهية نيابة عنه، لقد كانت الأخلاق الإسلامية منذ محمد وحتى اليوم وغداً هي المفتاح الحقيقي للإنسان الذي يحلم بان يكون لوجوده معنى".

توماس كارليل

الرسول لم يكن من محبي الشهرة

المصلح الاجتماعي الإنجليزي توماس كارليل كان مولعاً بالشخصيات التي غيرت مجرى التاريخ، وأفرد في كتابه "الأبطال" فصلاً كاملاً للحديث عن الرسول الكريم "صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم" واستعرض فيه نواحي العظمة في حياته ورد على افتراءات الكارهين له ولرسالته العظيمة حتى انه اتهم بالتحيز للإسلام.

ومما قاله "قوم يضربون في الصحراء عدة قرون لا يؤبه بهم ولهم فلما جاءهم النبي العربي، أصبحوا قبلة الأنظار في العلوم والمعرفات وكثروا بعد قلة، وعزوا بعد ذلة، ولم يمض قرن حتى استضاءت أطراف الأرض بعقولهم وعلومهم".
كما يفند كارليل مزاعم الكارهين مدافعاً عن رسول الإسلام والرسالة بقوله: "لم يكن رسول الإسلام من محبي الشهرة كما يدعي البعض لم يكن في فؤاد ذلك النبي العظيم أي طمع دنيوي، لأن الذي يتمسك بحبل الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لا تهمه الظواهر ولا السطحيات، فقد تمسك بحبل الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ضارباً حسابا الربح والخسارة عرض الحائظ غير مهتم بجاه أو شهرة أو سلطان، ولو كان يريد ذلك لركن إلى أقوال الذين ساوموه على ذلك، لكنه أقسم أنهم لو وضعوا في يديه القمر والشمس على أن يترك هذا الدين ما تركه".

(يتبع)





فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط