مشاهدة النسخة كاملة : زواج نبي الإسلام من الطفلة عائشة


المهندس
11-04-2010, 06:01 AM
زواج نبي الإسلام من الطفلة عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زواج نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) من عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الطفلة

يندهش أغلب الغربيين من زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) من عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ذات التسع سنوات بينما تجاوز هو سن الخمسين. ويصف كثير من الغربيين هذا الزواج بالاغتصاب وكثير من النعوت المستهجنة والمستنكرة له، بل يتعمد كثير منهم تصوير نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بصورة الرجل المكبوت جنسيا والمعتدي على الصغيرات ويعتبرون أن هذه هي حقيقة الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) والمسلمين. واللافت للنظر أن هؤلاء المسوقون لصورة نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الذي تزوج فتاة صغيرة يتعمدون حصر هذا الفعل به وحده وكأنه الوحيد الذي قام بذلك أو كأنه أول من قام بذلك، دون الإشارة إلى رواج مثل ذلك الزواج في تلك الحقبة الزمنية وكونه كان أمرا طبيعيا لا يستوجب انتقاد أحد. فقصد هؤلاء النقاد ليس استنكار الزواج بطفلة في سن التاسعة، باعتبارها حسب رأيهم غير قادرة على اتخاذ قرار الرفض أو القبول أو أنها في سن مبكرة جدا، بقدر ما كان قصدهم التحريض ضد الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ونبيه بإظهار عدم إنسانية مثل هذا الزواج ووحشيته وإلصاق هذه الصفات بنبي الإسلام، دون أن ننسى ان عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) رضي الله عنها لم تشتكي لأحد منهم ولم تطلب دفاع أحد منهم عنها. فالظاهر إذن أن هؤلاء النقاد لا يهتمون بنقد ظاهرة الزواج المبكر لفتيات في التاسعة أو الثامنة بقدر اهتمامهم وحرصهم على نقد نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) والتحريض ضده وتشويه صورته، مما يقلل من مصداقيتهم ويكشف الغطاء عن تظاهرهم بالإنسانية والدفاع عن "حقوق المرأة". ولو كان قصد هؤلاء النقاد استنكار مثل هذا الزواج لتحدثوا عنه كظاهرة عامة حدثت قبل ظهور نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) واستمرت بعده ولما ركزوا على فرد واحد وصوروه كأنه هو مخترع هذا الزواج وأول من قام به أو الوحيد الذي قام به. فمحمد صلى الله عليه وسلم ولد في مجتمع تعود على مثل هذا الزواج وتزوج كما تزوج غيره من أبناء مجتمعه، بل إن غير المؤمنين برسالته والذين طالما حاربوه وحاولوا قتله لم يستعملوا زواجه بعائشة من أجل تشويه صورته والتحريض ضده، لأن ذلك كان أمرا عاديا في ذلك الزمن ولأنهم هم أنفسهم كانوا يتزوجون بفتيات في سن مبكرة. فلماذا لا يقوم نقاد زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) النبي محمد بعائشة في سن التاسعة، لماذا لا يقومون بنقد غير المؤمنين بالإسلام والذين حاربوا محمدا وسعوا إلى قتله بما أن هؤلاء أيضا تزوجوا بفتيات في سن مبكرة بل وسبقوا نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) إلى ذلك؟ فإذا كان قصد هؤلاء النقاد والمحرضين نقد هذه العلاقة بين رجل كهل وطفلة صغيرة، فإن عليهم التركيز على ما تقوله الديانة اليهودية في هذا الخصوص والتي أجازت مثل هذه العلاقة مع الطفلة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عندما يكون عمرها ثلاث سنوات ويوم واحد!! بل أن التلمود نفسه أجاز حدوث مثل هذه العلاقة رغم السن الصغيرة جدا للفتاة وذلك في التعاليم التالية:
- الوصية 55 من تلمود السنهدرين: "يجوز لليهودي أن يتزوج فتاة عمرها ثلاث سنوات، وأكثر تحديدا عمرها ثلاث سنوات ويوم"
- الوصية 54 من تلمود السنهدرين: "يجوز لليهودي أن يمارس الجنس مع طفل ما دام الطفل دون سن التاسعة"
- الوصية 11 من تلمود خثوبوث: "تعتبر معاشرة رجل راشد لفتاة صغيرة جنسيا أمرا عاديا"
وزيادة على هذا فقد كتب سعيد رابي جوزيف: " سجل عندك: يمكن لطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات و يوم أن تقوم بالممارسة الجنسية"[1].

إذا فحقيقة جواز إنشاء علاقة جنسية مع فتاة في الثالثة من عمرها حسب الديانة اليهودية لا بد أن تجعل نقاد زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بعائشة في سن التاسعة يعيرون اهتمامهم لها ويظهرونها كحقيقة ثابتة في هذه الديانة، وعليهم بالتالي أن يجعلوا العالم يعلم عنها ويعطوها نصيبها من النقد كما فعلوا مع نبي الإسلام، هذا في حال كان هدفهم الفعلي نقد مثل هذه الظاهرة وليس التحريض ضد الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بتشويه صورة نبيه. وعلى كل حال فإن الزواج في سن مبكرة كان موجودا في أوروبا نفسها ولا يوجد دليل أفضل على ذلك من زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الملوك والحكام في القرن الثاني عشر في سن صغيرة من أجل إنشاء تحالفات تضمن استمرار السلام، وهكذا كانت الإمبراطورة الطفلة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) "أنياس" فرنسا زوجة لاثنين من الأباطرة البيزنطيين: الإمبراطور ألكسيوس كمننوس الثاني والإمبراطور أندرونيكوس كمننوس الأول على التوالي.
وحسب "ويليام صور" (William of Tyre) فإن أنياس كانت في الثامنة من عمرها عند وصولها إلى القسطنطينية في حين أن ألكسيوس كان قد بلغ ثلاثة عشرة عاما[2]. وبالإضافة إلى هذا فإن زوجة ألكسيوس كمننوس الأول كانت ابنة اثنتي عشر ربيعا عند زواجها وأصبحت إمبراطورة قبل أن تبلغ الخامسة عشر، وأما أميرة بيزنطا "ثيودورا" زوجة مانويل فقد كانت في الثالثة عشر من عمرها عندما تزوجت بأمير القدس "بلدوين الثالث" وتزوجت"مارغريت ماريا هنغاريا"من "إيزاك أنجلوس الثاني" في عمر التاسعة.
لم يكن عمر أنياس في ذلك العصر أمرا غير مألوف خاصة أنه كان من المتعارف عليه آنذاك أن يجتمع العريسان الجدد في القسطنطينية في بيت الشريك ذي المكانة الاجتماعية العالية[3]. ومع ذلك فقبل أن يكمل ألكسيوس عامه الثالث كإمبراطور، نصب ابن عم أبيه أندرونيكوس نفسه إمبراطورا مشاركا (ولد سنة 1118 أي أنه كان في الخامسة والستين من العمر) وانتزع منصب ألكسيوس بالقوة ثم تزوج "آنياس" رغم الخمسين سنة التي كانت تفصل بينهما[4].
وهذا يُظهر بوضوح أن زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الفتيات في سن مبكرة برجال تجاوزوا الستين من العمر كانت عادة سائدة في أوروبا بين الطبقات الحاكمة نفسها فما بالك بعامة الشعب؟ لا شك إذن أنها كانت سائدة لدى عموم الناس في أوروبا نفسها وذلك بعد أكثر من خمسة قرون من زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) النبي محمد بعائشة. وبعيدا عن عادات أوروبا القرون الوسطى وبالعودة إلى الزمن المعاصر أي بعد 14 قرنا من زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بعائشة سنجد أن سن التوافق الجنسي لا يزال منخفضا في مناطق عديدة . لقد أوردت منظمة أفورت AVERT وهي منظمة خيرية عالمية تهتم بمرض متلازمة فيروس نقص المناعة البشرية HIV/AIDS ومقرها المملكة المتحدة والتي تعمل من أجل تجنب هذا المرض عبر كافة أنحاء العالم، أوردت في جدول مفصل على موقعها الالكتروني يتعلق بسن التوافق الجنسي عبر العالم[5]، وهو السن القانوني للسماح بممارسة الجنس في دول العالم، أي السن الذي تعتبره الدول والحكومات مقبولا من اجل القيام بالعلاقة الجنسية. وتقول ‘أفورت’ أنه يمكن لليابانيين أن يمارسوا الجنس ممارس قانونية في سن الثالثة عشر (حدده قانون العقوبات الياباني من خلال المادتين 176 و177) وفي الأرجنتين يسمح بممارسة الجنس في سن الثالثة عشر( قانون العقوبات في الأرجنتين، المادة 119)، وأما في كندا وحتى سنة 1890 كانت السن المسموح بها هي الثانية عشرة[6]، والشيء نفسه في المكسيك، فالسن المسموح بها لممارسة الجنس هي الثانية عشر (المادة 261 من قانون العقوبات الفيدرالي للمكسيك) ، وفي بنما والفلبين يمكن للأشخاص ممارسة الجنس في سن الثانية عشر وفي إسبانيا[7] وقبرص[8] وكوريا الجنوبية في سن الثالثة عشر، وأما في بوليفيا فإن سن التوافق الجنسي محددة بسن البلوغ[9]. يحدث كل هذا وفقا للقانون بعد أربعة عشر قرنا من زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعائشة ! يمكننا كذلك ملاحظة أن هذه البلدان المختلفة تختلف باختلاف المناطق والخلفيات الثقافية وتسمح بممارسة الجنس في سن مبكرة، إذا فلماذا يرفض بعض الأشخاص احترام خيار أمة عاشت قبل 14 قرنا؟ إنه ليس من الممكن ولا من الواقعي إجبار أمم أخرى على إتباع الفكر الغربي أو الأمريكي فيما يتعلق بما هو مقبول أو مرفوض! وخاصة قبل 14 قرنا، وحسب الجدول نفسه على الموقع الالكتروني لمنظمة ‘أفورت’، فإن السن القانونية للتوافق الجنسي يختلف من ولاية إلى أخرى داخل أمريكا نفسها، فالسن المسموح بها في ولاية إيوا وميسوري وكارولاينا الجنوبية هو الرابعة عشر وأما في ولاية أريزونا وكاليفورنيا وداكوتا الشمالية وأوريغون وتينيسي وويسكنسون فالسن المسموح به لا يقل عن الثامنة عشر.
وهذا يعني أنه من غير المعقول ولا المنطقي أن يتم نقد الأمم الأخرى بسبب اختلافها مع الغرب أو مع أمريكا في خصوص سن السماح بالزواج، ففي أمريكا نفسها تختلف الولايات الأمريكية في تحديد هذه السن، وبالتالي فإنه من السخيف وغير المنطقي نقد زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) في سن مبكر حصل قبل 14 قرنا من يومنا هذا. تجدر الإشارة هنا أنه في الغرب نفسه تحركت جهات عدة من أجل معارضة رفع The age of consent، ففي كندا مثلا تعمل هذه الجهات على مراسلة أعضاء البرلمان عن طريق الانترنت ومطالبتهم برفض هذا المشروع منبهين من آثاره الخطيرة [10] وجاء في تلك الرسالة:
"إلى عضو البرلمان العزيز،
إنني أكتب لكم لأعبر عن موقفي تجاه السن المتزايدة للتوافق الجنسي والذي تزايد في كندا من سن الرابعة عشر إلى سن السادسة عشر...إن سن التوافق الجنسي المتزايدة هي انتقال تراجعي وخطير ويمكن له أن يعرض الشباب إلى خطر ممارسة رغباتهم بعيدا عن الأنظار وأن يمنع وصولهم إلى المعلومات."

وبالعودة إلى تاريخ السن القانونية التي تؤهل الفتاة لقبول أو رفض العلاقة الجنسية أو الزواج في أمريكا والغرب، سنكتشف أن الأعمار من عشرة إلى ثلاثة عشر سنة كانت مثالية ومقبولة في منتصف القرن التاسع عشر [11]. فضلا عن كل هذا على الأمريكيين أن يعلموا أن السن القانونية لممارسة الجنس كانت في حدود سن العاشرة في بريطانيا و أمريكا نفسها قبل سنة 1885، أي سنة واحدة اكبر من سن عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عندما تزوجت النبي محمد قبل 13 قرنا من ذلك التاريخ. وقد كتب ستيفن روبرتسون عن ذلك: "في سنة 1885 وبعد الفضيحة التي حدثت عقب صدور كتاب The Maiden Tribute of Modern Babylon حيث كشف الكاتب الانجليزي ستيد الاتجار بالفتيات الصغيرات في لندن، أصبحت هذه الحملات جزء من الحرب التي تم شنها ضد ظاهرة الدعارة في الولايات المتحدة. حثت هذه الفضيحة البرلمان البريطاني على رفع التوافق الجنسي من سن العاشرة إلى سن السادسة عشر وهو انتقال لفت انتباه المصلحين الأمريكيين إلى وضعية القانون في بلدهم"[12].
وينبغي على الغربيين والأمريكيين أن يتعرفوا على حملة اتحاد النساء المسيحيات لمكافحة الكحول (WCTU) 1885-1990 من أجل أن ترفع الولايات الأمريكية من سن التوافق الجنسي. وحتى ذلك الوقت وفي معظم الولايات الأمريكية وعقب القانون العام تم تحديد السن بعشر سنوات، في حين أنه كان سبع سنوات فقط في ولاية ديلاوير[13]. أجل، لقد كان سن التوافق الجنسي في إحدى الولايات الأمريكية سبع سنوات وهذا منذ ما يقارب 120 سنة فقط من وقتنا هذا ! وهذا ما لا يعرفه الغربيون ولهذا فإن العديد منهم يلومون الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) والمسلمين وينتقدونهم بسبب زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) النبي بعائشة وهي في سن التاسعة قبل 1400 سنة.
وعلى كل حال حدثت في زمننا المعاصر وفي بداية القرن الواحد والعشرين زيجات مبكرة في أوروبا نفسها، ففي رومانيا مثلا، حيث السن القانونية للزواج هي 16 سنة، تزوجت الطفلة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أميرة 'روما غيسبي' (The Roma Gypsy Princess) آنّا ماريا (Ana Maria ) ذات الإثني عشر ربيعا بالطفل بيريتا ميهاي (Birita Mihai) ذو الخمس عشر سنة. وقد قال Roma King Florin Cioaba والد العروس للصحفيين:
" حقيقة فإن هذا اليوم هو يوم سعيد بالنسبة للبيت الملكي، أحد أسعد أيام حياتي ...إنه من الأفضل أن يتزوج الأطفال في سن مبكرة ". وقال فاسيل إيونسكو من مركز روما للسياسات العامة:" إن زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الأميرة لم يكن بالقوة " وأضاف : " إنها قرة عين الملك ولن يقوم بأي شيء ضد رغبتها. يجب أن نحافظ على تقاليدنا من أجل الحفاظ على سلامة هويتنا وكذا من أجل البقاء. يعد أمرا لا أخلاقيا وخطيرا أن نقوم بحضر العادات والتقاليد وليس لأحد الحق في فعل ذلك"[14].
إذا، وبعد توضيح أن سن التوافق الجنسي للفتاة الأمريكية كان وحتى أواخر القرن التاسع عشر في سن العاشرة، أي أكبر من سن عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عندما تزوجها النبي محمد قبل 13 قرنا بسنة واحدة، وأن هذه السن كانت في إحدى الولايات الأمريكية سبعة سنوات فقط، أي أصغر من عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بسنتين، وبعد توضيح أن سن التوافق الجنسي لازال في حدود الثانية عشر والثالثة عشر في كثير من دول العالم منها دول غربية ودول مسيحية. بعد توضيح كل هذا لم يعد إذن هناك أي سبب لنقد زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) النبي محمد بعائشة والذي صوره المحرضون على انه اعتداء على فتاة صغيرة، هؤلاء المحرضون اعتمدوا على جهل الغربيين بحقيقة سن التوافق الجنسي في الغرب وفي الدول غير المسلمة من أجل التحريض ضد الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وإظهار نبيه بصورة الشرير والمعتدي، وسيكون من النفاق مواصلة اتهام المسلمين بما يمارسه غيرهم بطريقة مقننة، كما سيكون من النفاق تجاهل سماح الديانة اليهودية بالزواج بطفلة تجاوزت سن الثالثة بيوم واحد والتركيز على زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بعائشة في سن التاسعة. فخلاصة ما سبق أن الزواج المبكر مازال حتى القرن الواحد والعشرين عادة تمارسها شعوب أوروبية ومسيحية في القرن الواحد والعشرين فلماذا يلام عليها نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الذي مارسها قبل 1400 سنة؟ هذا يكشف بوضوح لا مصداقية هؤلاء النقاد ويكشف هدفهم الخفي الذي وضعوا له غطاء الدفاع عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان من أجل كسب تعاطف الشعوب الغربية مع عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الطفلة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) التي "أُجبرت" حسب رأيهم على الزواج برجل تجاوز الخمسين. ومع ذلك وبعيدا عن تحريض هؤلاء النقاد ذوي الأهداف المبيتة، يجب توضيح عدد من النقاط في زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بعائشة ذات التسع سنين، حتى يفهم الجميع ظروف وأسباب ذلك الزواج. ويجب الإشارة أولا إلى أن المبادئ والعقلية الغربية في القرن الواحد والعشرين قد يصعب عليها فهم وإدراك العقلية والمبادئ الشرقية والعربية في القرن السادس بصورة كاملة ودقيقة! وذلك بسبب الفارق الزمني الشاسع بين الحضارتين وكذلك الفارق الفكري والثقافي والجغرافي الكبير بينهما. وهذه نقطة مهمة جدا يجب التسليم بأهميتها والاقتناع أن الحكم على عادة مارسها مجتمع شرقي قبل أربعة عشر قرنا لن يكون دقيقا ومنصفا إذا صدر من الثقافة الغربية العلمانية في القرن الحادي والعشرين. لهذا لا يمكن للغربيين في هذا الزمن إلا أن يدرسوا تلك العادة ويفهموا أنه كانت لها أسباب أقنعت من مارسوها في الماضي بممارستها. وعلى كل حال مازالت هذه الأسباب تقنع بعض الشعوب الغربية والمسيحية التي لا تعارض الزواج المبكر حتى يومنا هذا. وحتى أقرب الصورة أكثر للغربيين في القرن الواحد والعشرين ربما تجب المقارنة بين فتاة التسع سنوات في أمريكا وفتاة التسع سنوات في بعض دول إفريقيا السوداء في الزمن الحالي. فبينما تعودت الفتاة الأمريكية على حياة عصرية سهلة تتوفر فيها كل أسباب الرفاهية والمرح واللعب، نجد أن الفتاة الإفريقية في بعض دول القارة السمراء تعودت منذ نعومة أظفارها على الرعي بالأغنام، وجلب المياه من آبار تبعد كيلومترات عدة على مقر سكناها، سنجد أنها تعودت وأتقنت الطبخ، وأنها تقوم بتنظيف المنزل وتساهم في الأعمال الفلاحية وغير ذلك من المهام التي تعلمها المسؤولية وتجعلها ندا لكبار السن رغم صغر سنها. هذه المسؤوليات تجعل من الفتاة الإفريقية في القرن الواحد والعشرين ناضجة فكريا وقادرة على تدبر أمرها والاعتناء بنفسها في غياب أهلها عن المنزل، خلافا للفتاة الأمريكية أو الأوروبية التي تعودت على حياة عصرية سهلة ومرفهة في غياب المسؤوليات التي قد تثقل كاهلها، والتي تعودت أن تبقى معها جليسة أطفال في غياب أهلها لترعاها. بل إن الفتاة الإفريقية في المثال الذي ذكرته قادرة على الاعتناء بالفتاة الغربية رغم تساوي السن بينهما. فما بالك بالفتاة العربية منذ 14 قرنا والتي كانت تعيش في ظروف تشبه ظروف الفتاة الإفريقية من حيث المهام والمسؤوليات، لقد كانت الفتاة العربية في سن السابعة والثامنة منذ 14 قرنا تتمتع بحس المسؤولية والنضج الذي تتمتع به الفتاة الإفريقية في المثال الذي فصلته، والنظر إليها على أنها تشبه الفتاة الغربية في قلة مسؤولياتها لا يمكن وصفه إلا بالنظر المحدود والغير دقيق. لهذا لا يجب على الغربيين أن ينظروا لحال الفتاة الغربية في القرن الواحد والعشرين ويقيسوه بحال الفتاة العربية منذ 14 قرنا، لأن أي حكم سيصدرونه سيكون في أفضل الحالات غير دقيق وغير منصف. فضلا عن كل هذا يجب أن ينتبه الغربيون إلى كون أن جسد الفتاة في المناطق الحارة ينضج بسرعة أكبر من الفتاة في المناطق الباردة، فتبرز أنوثتها في وقت أبكر من الفتاة في المناطق الباردة مما يؤهلها للزواج، وهذا تماما ما كان يحصل في الجزيرة العربية منذ 14 قرنا. فبيئة الجزيرة العربية التي تنضج فيها الفتاة في وقت مبكر غير بيئة أوروبا أو أمريكا التي عليها يقيس النقاد، ولقد أدرك ذلك المستشرق الانجليزي بودلي (R.V.C. Bodley) حفيد السير توماس بودلي، ومؤسس مكتبة بودلي، مؤلف كتاب ‘ريح في الصحراء’، ‘الرسول’، وأربعة عشر مجلدا آخر. بعدما زار الجزيرة العربية عاد من زيارته يقول: "كانت عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) على صغر سنها نامية ذلك النمو السريع الذي تنموه نساء العرب. ومثل هذا الزواج مازال عادة آسيوية، وشرق أوروبية وكذلك كان طبيعيا في إسبانيا والبرتغال حتى سنين قليلة"[15]. ويضيف المؤرخ الانجليزي قوله: "منذ وطئت قدمها بيت محمد، كان الجميع يحسون وجودها. ولو أن هناك شابة عرفت ما هي مقبلة عليه، لكانت عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بنت أبي بكر.. فلقد كونت شخصيتها منذ اليوم الأول الذي دخلت فيه دور النبي الملحقة بالمسجد"[16].
أما زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) النبي محمد بعائشة فلم يكن فكرته وإنما كان فكرة واقتراحا من امرأة تدعى خولة بنت حكيم، لتوكيد وتقوية الصلة مع أحب الناس إلى نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وهو أبو بكر الصديق والد عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وذلك برابط المصاهرة! وأبو بكر الصديق كان من الأركان التي قام عليها الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وكان أقرب المقربين إلى النبي الكريم وهو أول الخلفاء الراشدين بعد وفاة النبي. ولا يجب هنا أن نغفل نقطة هامة في زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) النبي بعائشة، فقيام امرأة باقتراح فكرة هذا الزواج دليل كافٍ على أن مثل ذلك الزواج كان مجاريا للعرف والعادات في ذلك المجتمع وأن المرأة في ذلك الزمن لم تكن ترى فيه انتهاكا لحقوقها أو سلبا لإرادتها كما تروج لذلك بعض الأقلام السامة. وعلى كل حال لم يكن أمرا محببا لنبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أن يرفض اقتراح زواجه بعائشة ابنة أحب الناس إليه، فإخلاصه لصاحبه أبي بكر سهل له وحبب إليه قبول هذا العرض لمزيد تقوية الصلة بينهما. ولا يجب أن نُغفل امرأ آخر في غاية الأهمية وهو أن عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) كانت قبل زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم مخطوبة لرجل آخر هو جبير بن مطعم بن عدي، وهذا يقودنا مرة أخرى للاستنتاج أن الزواج المبكر كان تقليدا وعادة معمولا بها بكثرة في تلك الحقبة الزمنية ولم تكن محل استنكار أو استهجان من أحد.
وعلى كل حال فقد نالت عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) مكانة رفيعة عند زوجها النبي لم تنلها غيرها من نسائه، فقد سُئل النبي عن أحب الناس إليه فقال أنها عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فسُئل عن أحب الرجال إليه فقال أنه أبوها أبوبكر[17]. فزواج النبي من عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لم يكن مجرد نزوة أو إشباعا للغرائز كما يسعى البعض لتصويره، وإنما كانت له أهداف عدة، ولو كان النبي الكريم يريد المتعة لما تزوج في سن الخامسة والعشرين من خديجة التي تكبره بخمسة عشر سنة ولم يتزوج عليها حتى مماتها. ولو كان هدفه المتعة لما تزوج بعد وفاتها بعجوز في الثمانين اسمها سودة بنت زمعة العامرية توفي زوجها فأراد النبي أن يجبر خاطرها ويؤنس وحشتها ويكون بذلك قدوة لبقية المسلمين فيتعلموا منه الإحسان للأرامل. وعلى كل حال كان لزواج النبي بعائشة في ذلك السن المبكر فائدة عظيمة للإسلام والمسلمين، فقد مكنها سنها المبكر من سرعة حفظ وتعلم أصول الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) من المنبع، فأورثها النبي الكريم علما بالدين الجديد جعلها مرجعا وحجة يلجأ إليها الكبار والصغار في كل ما تعلق بالقرآن والفقه والتفسير والحديث، فكانت مع كبار فقهاء الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بمقام الأستاذ من تلامذته، وكانوا لا يسألونها شيئا عن الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) إلا وجدوا عندها منه علما وتفصيلا، حتى نُقل عنها وحدها ربع الشريعة الإسلامية[18]، لقد أعد النبي صلى الله عليه وسلم عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لتكون خير مصدر يرجع إليه المسلمون من بعده. كانت عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) شابة لها من الذكاء والفطنة وقوة الذاكرة ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يطمئن على الكثير مما سيتركه لديها من تراث عظيم.
لقد كان في نزول الوحي على النبي وهو في بيت عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) دون غيرها من نسائه، إشارة لها بأن تتجه بكل كيانها إلى تفهم رسالة زوجها العظيمة، لتؤدي دورها في إرشاد المسلمين من بعده. فأخذ عنها المسلمون في عهد أبي بكر، واستشارها العلماء والفقهاء في عهد عمر وعثمان وعلي ومعاوية..وبقيت حتى توفيت مرجعا للمسلمين في التعرف على أحكام دينهم. يقول الأستاذ سعيد الأفغاني: "سلختُ سنين في دراسة السيدة عائشة، كنت فيها حيال معجزة لا يجد القلم إلى وصفها سبيلا، وأخص ما يبهرك فيها علم زاخر كالبحر بعد غور، وتلاطم أمواج وسعة آفاق، واختلاف ألوان، فما شئت إذ ذاك من تمكن في فقه أو حديث أو تفسير أو علم بشريعة أو آداب أو شعر أو أخبار أو أنساب أو مفاخر أو طب أو تاريخ.. إلا أنت واجد منه ما يروعك عند هذه السيدة، ولن تقضي عجبا من اضطلاعها بكل أولئك وهي لا تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها"[19].

في ختام موضوع زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بعائشة، يجب التنبيه إلى أن المحرضين الذين استغلوا هذا الزواج للنيل من محمد صلى الله عليه وسلم، اعتمدوا على جهل الناس بتفاصيله الدقيقة، وعلى كسب تعاطف الغربيين مع عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) التي صوروها كأنها فتاة أمريكية في القرن الواحد والعشرين حرمت التمتع ببراءة طفولتها، في حين أن الأمر مختلف تماما عن ذلك. إذ لا يعقل اعتماد الطفلة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الأمريكية أو الغربية في القرن الواحد والعشرين كمقياس للحكم وبناء المواقف عن الطفلة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الشرقية والعربية قبل 1400 سنة، فهذا غير منطقي أبدا لأنه سيسبب سوء فهم لواقع الحال في ذلك الزمن وبالتالي حكما خاطئا. وإن كان هؤلاء النقاد يريدون أن يتزوج نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) منذ 14 قرنا على الطريقة الأمريكية أو الغربية في القرن الواحد والعشرين فذلك شأنهم وحدهم، ولا يمكنهم في جميع الأحوال فرض مبادئهم على أجيال سبقتهم بمئات السنين ولا يعقل أن يحكموا على هذه الأجيال القديمة وفق مبادئ لم يعيشوها ولم يؤمنوا بها ولم يشاركوا في تأسيسها، ولا يجب أن ننسى أن هؤلاء النقاد عندما نقدوا زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) من عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لم يقارنوه بواقع الحال في كثير من الدول الغربية والمسيحية بعد مئات السنين ولا بالديانة اليهودية التي تسمح بزواج الطفلة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عندما تتجاوز الثالثة بيوم واحد. الأمر الذي يبين لا مصداقية هؤلاء النقاد وينزه نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عن ما تبثه أقلامهم السامة. كما لا يفوتني في معرض الحديث عن زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الأنبياء في سن كبيرة بفتيات عذارى أن أذكر ما يقوله الكتاب المقدس نفسه عن النبي داوود، الذي شاخ في السن وأصابه البرد فلم يدفأ رغم محاولات تدفئته بكثرة الثياب، يقول سفر الملوك الأول، الإصحاح الأول الفقرات 1-3: "و شاخ الملك داود وتقدم في الأيام وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ، فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف أمام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك، ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم إسرائيل فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها إلى الملك".
وكم يسهل الاستنتاج، من هذا الاقتباس، أن النبي داود في عمر متقدمة جدا، بل هو شيخ هرم أصابه البرد ولكن مع ذلك بحثوا له عن فتاة عذراء تصغره بعشرات السنين لتدفئه! والواضح أن هذه الآيات تحمل معاني جنسية؛ فهي تتحدث عن تدفئة النبي داوود بواسطة فتاة جميلة تحضنه وتضطجع في حضنه ليدفأ، حسب تعبير الآيات! فلماذا لا ينتقد المحرضون ضد الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) هذا السلوك، ويعتبرونه اغتصابا وهوسا جنسيا؟ لماذا لا تتحدث وسائل الإعلام الغربية عن هذه الواقعة وتبالغ في الحديث عنها كما تفعل مع زواج (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) نبي الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بعائشة؟ السبب بسيط! فالهدف ليس انتقاد مثل هذه الزيجات والعلاقات الجنسية، وإنما الهدف هو تشويه صورة الإسلام (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) دون غيره، والتحريض ضده وملئ قلوب الناس كراهية تجاه هذا الدين وأتباعه! ولكن الحقيقة لا بد أن تظهر يوما، ولا بد أن يعرف المخدوعون أهداف المحرضين وأساليبهم.

* * * * * * * * * * * *

المراجع

[1] J. Neusner, The Talmud of Babylonia, vol.XXIII.B, Tractate Sanhedrin 1984, 150. See also vol.XIX.A, Tractate Qiddushin 10a-b, 1992, 33. "Menstruating" here of course refers to the ritual "flux uncleanness" described in Lev.15.
[2] William of Tyre, History of the Deeds Done Beyond the Sea, 13.4; P. Wirth, 'Wann wurde Kaiser Alexios II. geboren?' Byzantinische Zeitschrift, 49 (1956), 65-7.
[3] One example being Anna Comnena, who was put into the care of her future mother-in-law, the dowager empress Mary of Alania, before she was eight years old so she could be brought up with her fiancé Constantine (Anna Comnena, Alexiad 3.1.4; cf. 2.5.1 for a further example).
[4] Choniates, Historia, 275-6.
[5] see [عذراً لايمكنك رؤية الرابط الا بعد التسجيل واضافة رد ويسعدنا استمرارك معنافي منتديات ينبع كافيه]
[6] Tories move to raise age of consent by Terry Weber, Globe and Mail, June 22, 2006.
[7] specified by the Spanish Penal Code, Article 181(2)
[8] Cyprus Penal Code, Article 154
[9] according to Article 308 of the Bolivian Penal Code
[10] see [عذراً لايمكنك رؤية الرابط الا بعد التسجيل واضافة رد ويسعدنا استمرارك معنافي منتديات ينبع كافيه]
[11] [Waites, Matthew (2005). The Age of Consent: Young People, Sexuality and Citizenship. Palgrave Macmillan. ISBN 1-4039-2173-3, page 7.
[12] Stephen Robertson, Journal of Social History, summer 2002
[13] Linda R. Hirshman and Jane E. Larson, HARD BARGAINS: THE POLITICS OF SEX, Oxford University Press, 1998, pp124-133, ISBN: 0-19-509664-9.
[14] DINA KYRIAKIDOU, The New Zealand Herald, October 01, 2003
[15] R.V.C. Bodley, The Messenger, p 129 (Arab version)
[16] بودلي ، الرسول ، ص- 130.
[17] سنن الترمذي، كتاب المناقب عن رسول الله، باب فضل عائشة، حديث رقم 3886
[18] عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) والسياسة- سعيد الأفغاني، ص- 16
[19] عائشة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) والسياسة- سعيد الأفغاني، ص- (18، 19)
منقووووول



فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط