مشاهدة النسخة كاملة : مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع أطفال غير المسلمين


المهندس
16-04-2010, 11:01 PM
مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع أطفال غير المسلمين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)



السلام عليكم ورحمهـ الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وبركاتهـ


عظمة الرسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) مع أطفال (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) غير المسلمين


من عظمة محمد صلي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) مع الأطفال أن رحمته ورعايته إياهم تشمل الأطفال جميعًا، فهي تشمل أطفال (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) غير المسلمين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) كما تشمل أطفال (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) المسلمين، وتشمل الإناث كما تشمل الذكور، وتشمل المرضى كما تشمل الأصحاء، وتشمل أطفال (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) المجتمع العام كما تشمل أطفال (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ذوي القربى؛ وتشمل الموهوبين كما تشمل ذوي الاحتياجات الخاصة، فالطفولة في منهجه صلي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لها وضع خاص ومعاملة مميزة عن غيرها، فإذا نظرنا إلى تعامله مع أطفال (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) غير المسلمين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لوجدنا منهجًا رائعًا يستحق التقدير والتحية والإكبار والإجلال وتتمثل في الآتي:

1 - الحرص عليهم وهم في أصلاب آبائهم:

لما تعرض أهل الطائف لرسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وآذوه ورموه بالحجارة عرض عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ملك الجبال أن يطبق عليهم الأخشبين (جبلين بمكة) عندها قال النبي الرءوف الرحيم صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم: "أرجو أن يخرج الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) من أصلابهم من يوحد الله"، فقمة الرحمة أن يحفظ الإنسان على حياة عدوه ويرجو الخير لذريته التي تخرج من صلبه.

2 - النظرة نحوهم تتميز بالروح الطيبة:


وتصنفهم في إطار البراءة والفطرة وتربي المسلمين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) على سلامة الصدر نحوهم، وأن تخلو النظرة النفسية حتى من مجرد الكراهية تجاههم: ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه قال: قال النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم: "كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصراه، أو يمجسانه..."، ويأتي ذلك أيضًا في إطار قوله صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم: "رُفع القلم عن ثلاث (ومنهم) وعن الصبي حتى يبلغ الحلم".


3 - الحرص على الطفل الموهوب غير المسلم:


ومن جوانب عظمته صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) حرصه على الطفل الموهوب حتى لو كان غير مسلم، ويتبين لنا هذا من قصة الطفل الموهوب غير المسلم (أبو محذورة) صاحب الصوت الجميل الذي كان يستهزئ بأذان المسلمين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وكيف اهتم به الرسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ولم يعاقبه على استهزائه بأذان المسلمين، بل مسح على رأسه وقال: "اللهم بارك فيه واهده إلى الإسلام.. اللهم بارك فيه وأهده إلى الإسلام"، وقال له: "قل الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أكبر الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أكبر" حتى أذن أبو محذورة بمكة.

4 - الاهتمام بالأطفال المرضى غير المسلمين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ودعوتهم:

فبرغم انتصار الإسلام وتأسيس الدولة بالمدينة المنورة كان حريصًا على زيارة مرضى أطفال (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) غير المسلمين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ودعوتهم والأخذ بأيديهم إلى الخير. ورد في صحيح البخاري عن أنس رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه قال: "كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فمرض، فأتاه النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: "أسلِم". فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار".

وورد في الصحيحين (البخاري ومسلم): عن عبد الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بن عمر رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنهما: أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) في رهط قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بني مغالة. وقد قارب ابن صياد، يومئذ، الحلم. فلم يشعر حتى ضرب رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ظهره بيده. ثم قال رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لابن صياد: "أتشهد أني رسول الله؟"، فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صياد لرسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وقال "آمنت بالله وبرسله"...، ورغم لؤم هذا الغلام ورفضه الإسلام بل وسخريته برسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فإنه صبر عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ونهى سيدنا عمر بن الخطاب عن قتله.. وقد ورد في (أسد الغابة في معرفة الصحابة) خبر إسلام ابن صياد هذا بعد ذلك.


5 - عدم تكليف الأطفال غير المسلمين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أعباء مالية أو ضريبية في ظل الدولة الإسلامية:

(عن أسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه كتب إلى أمراء الأجناد: أن لا تضربوا الجزية على النساء ولا على الصبيان) {كنز العمال الإصدار للمتقي الهندي المجلد الرابع ومسند عمر رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه:11412}.

6 - عدم إكراه الأبناء على اعتناق العقيدة:

وهذا من روعة منهج الإسلام الذي يحترم رأي الطفل ويعتمد الحوار والإقناع: روى أبو داود في (باب في الأسير يكره على الإسلام) عن ابن عباس رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه قال: (كانت المرأة تكون مقلاتًا (المقلاة: التي لا يعيش لها ولد)، فتجعل على نفسها إن عاش لها ولدٌ أن تُهَوِّدَهُ، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا، فأنزل الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عز وجل: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256].
7 - الحفاظ على حياة أطفال (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) غير المسلمين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وعدم التعرض لهم أثناء الحروب:

ما أعظم محمد صلي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) في حرصه على حياة الأطفال، وما أعظم ممارسات أصحابه من بعده التي تنمّ عن عظيم الرأفة والرحمة؛ ورحمة محمد صلي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وأصحابه الفاتحين العظماء شهد بها القاصي والداني حتى قال جوستاف لوبون الفيلسوف الفرنسي: "ما عرف التاريخ فاتحًا أعدل ولا أرحم من العرب".

روى مسلم في صحيحه عن بريدة بن الحصيب الأسلمي (أن رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) كان إذا أمّر أمير على جيش أو سرية ، أوصاه...)، وذكر من جملة ما أوصاه: "ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا".
وقد أجاب سيدنا عبد الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بن عباس رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه عن سؤالاً ورد إليه: يقول: هَلْ كَانَ رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ؟ فقال: "إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ فَلاَ تَقْتُلِ الصِّبْيَانَ" يقول الإمام النووي وفيه: النَّهي عن قتل صبيان أهل الحرب.

وقد ورد في كنز العمال للمتقي الهندي عن ابن عمر أن أبا بكر الصديق رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه بعث يزيد بن أبي سفيان إلى الشام وكان مما أوصاه به: ولا تقتلوا شيخًا كبيرًا ولا صبيًّا ولا صغيرًا ولا امرأة.

وورد في مسند الإمام أحمد عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وغزوت معه فأصبت ظفرًا، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان فبلغ ذلك رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، فقال: "ما بال أقوام جاوز بهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية؟"، فقال رجل: يا رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) إنما هم أبناء المشركين، فقال: "ألا إن خياركم أبناء المشركين"، ثم قال: "ألا لا تقتلوا ذرية، كل مولود يولد على الفطرة، فما يزال عليها حتى يعرب عنها لسانه، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه".

8. المسلم في حالة الأسر والظلم وعند الإعدام لا يغدر ولا يقتل أطفال (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الأعداء:

روى البخاري، في باب غَزْوَةِ الرَّجِيعِ وَرِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَبِئْرِ مَعُونَةَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ في شأن سيدنا خبيب بن عدي رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه وهو الأسير المحجوز للقتل؛ لا يقتل طفل الأعداء وهو يقدر على قتله: (.. فَمَكَثَ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى إِذَا أَجْمَعُوا قَتْلَهُ اسْتَعَارَ مُوسًى مِنْ بَعْضِ بَنَاتِ الْحَارِثِ لِيَسْتَحِدَّ بِهَا فَأَعَارَتْهُ قَالَتْ فَغَفَلْتُ عَنْ صَبِيٍّ لِي فَدَرَجَ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَاهُ فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ فَزِعْتُ فَزْعَةً عَرَفَ ذَاكَ مِنِّي وَفِي يَدِهِ الْمُوسَى فَقَالَ أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذَاكِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَكَانَتْ تَقُولُ مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ خُبَيْبٍ...

ودي لكمـ


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط