مشاهدة النسخة كاملة : حكم من يلبس ثياب طويله عند الرجال


أبودجانة
13-07-2010, 02:09 AM
السؤال:



بعض الناس يقومون بتقصير ثيابهم إلى ما فوق الكعب ولكن السراويل تبقى طويلة فما حكم ذلك ؟


المفتي:


عبدالعزيز بن باز (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)


الإجابة:



الإسبال حرام ومنكر سواء كان ذلك في القميص أو الإزار أو السراويل أو البشت وهو ما تجاوز الكعبين لقول النبي صلى الله عليه وسلم " وما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار " رواه البخاري .
وقال صلى الله عليه وسلم " ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل إزاره والمنان فيما أعطى والمنفق سلعته بالحلف الكاذب " خرجه مسلم في صحيحه ، وقال صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه "إياك والإسبال فإنه من المخيلة " وهذه الأحاديث تدل على أن الإسبال من كبائر الذنوب ولو زعم فاعله أنه لم يرد الخيلاء لعمومها وإطلاقها ، أما من أراد الخيلاء بذلك فإثمه أكبر وذنبه أعظم . لقول النبي صلى الله عليه وسلم " ومن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " ولأنه بذلك جمع بين الإسبال والكبر نسأل الله العافية من ذلك .
وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر" لما قال له يا رسول الله إن إزاري يرتخي إلا أن أتعاهده فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنك لست ممن يفعله خيلاء " فهذا الحديث لا يدل على أن الإسبال جائز لمن لم يرد به الخيلاء وإنما يدل على أن من ارتخى عليه إزاره أو سراويله من غير قصد الخيلاء فتعهد ذلك وأصلحه فإنه لا إثم عليه .
وأما ما يفعله بعض الناس من إرخاء السراويل تحت الكعب فهذا لا يجوز ، والسنة أن يكون القميص ونحوه ما بين نصف الساق إلى الكعب عملا بالأحاديث كلها .








الحمد لله والصلاة و السلام علي رسول الله . أما بعد :

أولا: تعريفات :
1- الإسبال :
هو ( إرسال الشئ من علو إلي سفل كإسبال الستر و الإزار : أيإرخاؤه . و الإسدال بمعناه . و لا يخرج إستعمال الفقهاء عن هذا المعني ) منالموسوعة الفقهية
2-3-الخيلاء هو ( الكبر والعجب )
و المخيلة ( من الإختيالوهو الكبر واستحقار الناس ) انظر : الترغيب للمنذري ( 2/98)
4- الكعبين :
قال في لسان العرب :
وكَعْبُ الإِنسان: ما أَشْرَفَ فوقَ رُسْغِه عندقَدَمِه؛ وقيل: هو العظمُ الناشزُ فوق قدمِه؛ وقيل: هو العظم الناشز عند مُلْتَقَىالساقِ” والقَدَمِ.
وأَنكر الأَصمعي قولَ الناسِ إِنه في ظَهْر القَدَم.
وذهب قومٌ إِلى أَنهما العظمانِ اللذانِ في ظَهْرِ القَدم، وهو مَذْهَبُالشِّيعة؛ ومنه قولُ يحيى بن الحرث: رأَيت القَتْلى يومَ زيدِ بنِ عليٍّ، فرأَيتُالكِعابَ في وَسْطِ القَدَم.
وقيل: الكَعْبانِ من الإِنسان العظمانِ الناشزانمن جانبي القدم.
وفي حديث الإِزارِ: ((ما كان أَسْفَلَ من الكَعْبين، ففيالنار)).
قال ابن الأَثير: الكَعْبانِ العظمانِ الناتئانِ، عند مَفْصِلِ الساقِوالقَدم، عن الجنبين، وهو من الفَرس ما بين الوَظِيفين والساقَيْنِ، وقيل: ما بينعظم الوَظِيف وعظمِ الساقِ، وهو الناتِئُ من خَلْفِه، والجمع أَكْعُبٌ وكُعُوبٌوكِعابٌ."اهـ
5-6-7-الإزار و القميص و السراويل :
بصراحة لم أجد لهم تعريفسوي قولهم " اللباس المعروف ! "
والذي أسمعه أن :
الإزار : هو الذي يلبسهالحجاج
و القميص : يشبه ما يسمي الآن ( الجلابية )
و السراويل : يشبه مايسمي الآن ( البنطلون )
والله أعلم

ثانيا : " من جر ثوبه خيلاء "
قال الرسول صلي الله عليه و سلم :
" من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليهيوم القيامة "البخاري
وقال صلي الله عليه وسلم :
"لا ينظر الله يوم القيامةإلى من جر إزاره بطرا " البخاري

ثالثا : " ما تحت الكعبين من الإزار فهو فيالنار "

الأحاديث :
1- قال الرسول صلي الله عليه و سلم :
" ما أسفلمن الكعبين من الإزار ففي النار "رواه البخاري و غيره . راجع الصحيحة : 2037
2- قال الرسول صلي الله عليه و سلم :
"إزرة المؤمن إلي عضلة ساقيه . ثم إليالكعبين .فما كان أسفل من ذلك ففي النار " انظر صحيح الجامع
( الإزرة : الحالةو هيئة الإئتزار )
3- قال الرسول صلي الله عليه و سلم :
"إزرة المؤمن إلينصف الساق . ولا جناح عليه فيما بينه و بين الكعبين . ما كان أسفل من الكعبين فهوفي النار . من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه " انظر صحيح الجامع
4- قالالرسول صلي الله عليه و سلم :
"الإزار إلي نصف الساق "
فلما رأي شدة ذلكعلي المسلمين . قال:
" إلي الكعبين . لا خير فيما أسفل من ذلك"
انظرالصحيحة : 1765
5- قال الرسول صلي الله عليه و سلم :
"إن الله لا ينظر إليمسبل الإزار "انظر الصحيحة: 1656
6- عن ابن عمر، قال:
مررت على رسول اللهصلى الله عليه وسلم، وفي إزاري استرخاء. فقال (يا عبدالله! ارفع إزارك) فرفعته. ثمقال (زد) فزدت. فما زلت أتحراها بعد. فقال بعض القوم: إلى أين؟ فقال: أنصافالساقين" رواه مسلم
7- عن ابن عمر قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليإزار يتقعقع فقال: "من هذا؟" فقلت: عبد الله قال: "إن كنت عبد الله فارفع إزارك" فرفعت إزاري إلى نصف الساقين،فلم تزل إزرته حتى مات.انظر : الصحيحة 1568
8- عنحذيفة ( رضي الله عنه ) قال :
أخذ رسول الله صلي الله عليه وسلم بعضلة ساقيفقال :
" هذا موضع الإزار . فإن أبيت فأسفل . فإن أبيت فلا حق للإزار فيما دونالكعبين " انظر الصحيحة : 1765
9- قال الرسول صلي الله عليه و سلم :
" موضعالإزار إلى أنصاف الساقين والعضلة، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فمن وراء الساق، ولاحق للكعبين في الإزار " انظر الصحيحة : 2682
10- عن أم سلمة ( رضي الله عنها ) :
أن رسول الله صلي الله عليه وسلم لما قال في جر الذيل ما قال . قالت : قلت :
يا رسول الله فكيف بنا ؟
فقال : جريه شبرا
فقالت :إذا تنكشف القدمان
قال " فجريه ذراعا " انظر الصحيحة :460
< فلو كان التحريم مختص بالخيلاءلما كان في استفسار أم سلمة معني !! انظر : الفتح : 5791 >
11- مهم !
عنالشريد قال: أبعد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يجر إزاره . فأسرع إليه أوهرول
فقال: " ارفع إزارك واتق الله"
قال: إني أحنف تصطك ركبتاي ،
فقال: "ارفع إزارك فإن كل خلق الله- عز و جل - حسن"
فما رؤي ذلك الرجل بعد إلا إزارهيصيب أنصاف ساقيه.
انظر : الصحيحة 1441
الحَنَف: إقْبال القدَم بأصابعهاعلى القَدم الأخْرَى. اهـ من النهاية
و في المعجم الوجيز: ( اصطك ) الشيئان : صك أحدهما الآخر . و يقال : اصطكت ركبتاه و قدماه : اضطربتا .اهـ
12- مهم جدا !!
عن عمرو بن فلان الأنصاري قال:
بينا هو يمشي وقد أسبل إزاره،إذ لحقه رسولالله صلى الله عليه وسلم وقد أخذ بناصية نفسه
وهو يقول: "اللهم عبدك ابن عبدكابن أمتك"
قال عمرو: فقلت: يا رسول الله إني رجل حمش (دقيق) الساقين،
فقال: "يا عمرو إن الله قد أحسن كل شيء خلقه،يا عمرو…"
وضرب رسول الله صلى الله عليهوسلم بأربع أصابع من كفه اليمنى تحت ركبة عمرو
فقال: " هذا موضع الإزار".
ثم رفعها ،
ثم ضرب بأربع أصابع تحت الأربع الأولي
ثم قال: "يا عمرو هذاموضع الإزار".
ثم رفعها ،
ثم وضعها تحت الثانية
فقال: "يا عمرو هذا موضعالإزار".انظر الصحيحة : 2682 وحسن إسناده – أي الألباني رحمه الله – و ذكر له شاهدامن حديث أبي أمامة قال :

13- بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذلحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة - إزار ورداء - قد أسبل،
فجعل رسول اللهصلى الله عليه وسلم يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع لله
ويقول: "اللهم عبدك وابن عبدكوابن أمتك"
حتى سمعها عمرو بن زرارة ... الحديث : نحوه .
و زاد : "يا عمروبن زرارة إن الله لا يحب المسبل". انظر الصحيحة

الآثار عن الصحابة : و منها :
14- في قصة إستشهاد عمر رضي الله عنه : ( عند البخاري )
…وجاء رجل شابفقال: أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك، من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم،وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وليت فعدلت، ثم شهادة. قال: وددت أن ذلك كفاف لاعلي ولا لي، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: ردوا علي الغلام، قال: ابن أخيارفع ثوبك، فإنه أنقى لثوبك، وأتقى لربك.!

15- قال ابن عمر رضي الله عنهمالشاب كان عليه حلة صنعانية يجرها سبلا فقال له ابن عمر :
يا فتي هلم !
قال : ما حاجتك يا أبا عبد الرحمن ؟
قال : ويحك ! أتحب أن ينظر الله إليك يومالقيامة ؟!
قال : سبحان الله ! و ما يمنعني أن لا أحب ذلك ؟!
قال : سمعترسول الله صلي الله عليه و سلم يقول :
" لا ينظر الله …"
فلم ير ذلك الشابإلا مشمرا حتي مات
انظر الصحيحة

16- رأي أبو هريرة رجلا يجر إزاره . فجعل يضرب الأرض برجله – و هو أمير علي البحرين –
وهو يقول : جاء الأمير ! جاءالأمير !
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
" إن الله لا ينظر إلي من جرإزاره بطرا "
مسلم . انظر الصحيحة 1656

رابعا : فقه الأحاديث و حكمالإسبال :
قال العلامة الألباني ( الصحيحة : 2682 ) :
" و أما بالنسبةللإزار . فالأحاديث صريحة في تحريم جره خيلاء . وأما بدونها فقد اختلفوا : فمنهم منحرمه أيضا .و هو الذي يدل عليه تدرجه صلي الله عليه و سلم مع عمرو في بيان موضعالإزار استحبابا و جوازا . ثم انتهاؤه به إلي ما فوق الكعبين . وقوله له " هذا موضعالإزار " فإنه ظاهر أنه لا جواز بعد ذلك . و إلا لم يفد التدرج مع القول المذكورشيئا كما لا يخفي .
ويؤيده قوله صلي الله عليه وسلم : " ما أسفل من الكعبين منالإزار ففي النار " رواه البخاري عن ابن عمر
و يزيده قوة قوله صلي الله عليه وسلم في حديث حذيفة المتقدم : ".. و لا حق للكعبين في الإزار "
قال أبو الحسنالسندي في تعليقه عليه :
" و الظاهر أن هذا التحديد . و إن لم يكن هناك خيلاء . نعم إذا انضم إلي الخيلاء اشتد الأمر . و بدونه الأمر أخف "
قلت : نعم و لكن معالتحريم أيضا لما سبق .
و يقويه أن النبي صلي الله عليه وسلم لما أذن للنساء أنيرخين ذيولهن ثم أذن لهن أن يزدن شبرا لكي لا تنكشف أقدامهن بريح أو عيرها . لميأذن لهن أن يزدن علي ذلك . إذ لا فائدة من وراء ذلك . فالرجال أولي بالمنع منالزيادة . استفدت هذا من الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح .
و جملة القول : إن إطالة الثوب إلي ما تحت الكعبين لا يجوز للرجال . فإذا اقترن مع ذلك قصد الخيلاءاشتد الإثم . " اهـ كلام الألباني .رحمه الله تعالي

خامسا :
1- قديحاول بعض الناس أن يستدل علي جواز الإطالة المذكورة بقول أبي بكر لما سمع النبيصلي الله عليه وسلم يقول : (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة). قالأبو بكر: يا رسول الله، إن أحد شقَّي إزاري يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقالالنبي صلى الله عليه وسلم: (لست ممن يصنعه خيلاء). أخرجه البخاري و غيره كأحمد وزاد في رواية : " يسترخي أحيانا "
قال الألباني رحمه الله :
" قلت : فالحديث صريح في أن أبا بكر رضي الله عنه لم يكن يطيل ثوبه .
بل فيه أنه كانيسترخي بغير قصد منه . و أنه كان مع ذلك يتعاهده فيسترخي علي الرغم من ذلك أحيانا .
قال الحافظ عقب رواية أحمد :
" فكأن شده كان ينحل إذا تحرك بمشي أو غيرهبغير إختياره . فإذا كان محافظا عليه لا يسترخي . لأنه كلما كاد يسترخي شده "
ثم ذكر بعض الروايات أنه كان نحيفا .
قلت : فهل يجوز الإستدلال بهذا والفرق ظاهر كالشمس بين ما كان يقع من أبي بكر بغير قصد . و بين من يجعل ثوبه مسبلادائما قصدا ! نسأل الله العصمة من الهوي . "اهـ
راجع الأحاديث6/7/8/11/12/13
2- ومما قد يستدلون به :
ما رواه أبي بكرة رضي الله عنه عند البخاري 5785قال :
خسفت الشمس و نحن عند النبي صلي الله عليه وسلم . فقام يجر ثوبه مستعجلاحتي أتي المسجد . و ثاب الناس ( أي رجعوا إلي المسجد بعد أن كانوا خرجوا منه - الفتح ) فصلي ركعتين . فجلي عنها . ثم أقبل علينا و قال :
" إن الشمس و القمرآيتين من آيات الله . فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا و ادعوا الله حتي يكشفها "
قال الحافظ :
" فإن فيه-أي الحديث- أن الجر كان إذا كان بسبب الإسراع لايدخل في النهي . "
ثم قال :
" ولكن لا حجة فيه لمن قصر النهى علي ما كانللخيلاء حتي أجاز لبس القميص الذي ينجر علي الأرض لطوله "
ومما يوضح أن الجرإنما كان للإسراع : قوله صلي الله عليه وسلم :
" موضع الإزار إلى أنصاف الساقينوالعضلة، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فمن وراء الساق، ولا حق للكعبين في الإزار " وقدتقدم
والله أعلم

سادسا : فيما يكون الإسبال :
1- الإزار . وهومذكور في الأحاديث السابقة
2- القميص :
قال البخاري5791
حدثنا مطر بنالفضل: حدثنا شبابة: حدثنا شُعبة قال: لقيت محارب بن دثار على فرس، وهو يأتي مكانهالذي يقضي فيه، فسألته عن هذا الحديث، فحدثني فقال: سمعت عبد الله بن عمر رضي اللهعنهما يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من جر ثوبه مخيلة لم ينظر اللهإليه يوم القيامة). فقلت لمحارب: أذكر إزاره؟ قال: ما خص إزاره ولا قميصاً.
فيالحديث :
" الإسبال في الإزار و القميص و العمامة من جر منها شيئا خيلاء لم ينظرالله إليه يوم القيامة "
انظر صحيح الجامع 2770
قال الحافظ :
" و قالالطبري : إنما ورد الخبر بلفظ الإزار لأن أكثر الناس في عهده كانوا يلبسون الإزار والأردية . فلما لبس الناس القميص و الدراريع كان حكمها حكم الإزار في النهي . قالابن بطال : هذا قياس صحيح لو لم يأت النص بالثوب . فإنه يشمل جميع ذلك "
3- السراويل :
قال الشيخ الألباني :
" فمن مصائب الشاب المسلم اليوم إطالتهسرواله ( البنطلون ) إلي ما تحت الكعبين ..."
وقال الشيخ ابن باز :
"الإسبال حرام ومنكر سواء كان ذلك في القميص أو الإزار أو السراويل أو البشتوهو ما تجاوز الكعبين لقول النبي صلى الله عليه وسلم وما أسفل من الكعبين من الإزارفهو في النار رواه البخاري . "
" قال الشيخ ابن العثيمين :
إذا كان الثوبنازلاً عن الكعبين فإنه محرّم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أسفل الكعبينمن الإزار ففي النار ) . وما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في الإزار فإنه يكون فيغيره وعلى هذا يجب على الإنسان أن يرفع ثوبه وغيره من لباسه عما تحت كعبيه"

خاتمة :
وعلي كل حال فرفع الثياب فوق الكعبين من التواضع لله تعالي
فقد سبق قول أبو أمامة :
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذلحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة - إزار ورداء - قد أسبل،
فجعل رسول اللهصلى الله عليه وسلم يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع لله
ويقول: "اللهم عبدك وابن عبدكوابن أمتك"
و قول عمر رضي الله عنه :
ابن أخي ارفع ثوبك، فإنه أنقى لثوبك،وأتقى لربك.

والله أعلم