مشاهدة النسخة كاملة : ماذا كان يفعل الرسول في العشر الاواخر من رمضان


! اسلااااام !
26-08-2010, 11:06 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


بقي أيامًا قليلةً وندخل على العشرة المباركات ، والتي كان نبينا صلى الله عليه وسلم



يحتفي بها ، ويقدمها على غيرها ، بل ويتفرغ للعبادة فيها ، كل ذلك حرصاً


منه صلى الله عليه وسلم وهو يبني منهجاً لأمته بأن تجعل من تلك الأيام


واللياليمعالم في طريق التقرب إلى الله ، واضاءات في طريق المسابقة


إلى الخيرات ، ومنارات في طريق المنافسة في الطاعات ، وعلامات في


المسارعة للحسنات ، ومن أبرز تلك المعالم ما يلي :


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)



والجدّ هو: بذل الجهد في طلب الطاعات، أو في فعلها، أي: بذل ما يمكنه من الوسع،



وذلك يستدعي أن يأتي الطاعة بنشاط ورغبة، وصدق ومحبة، ويستدعي أن يبعد عن


نفسه الكسل والخمول والتثاقل، وأسباب ذلك، ففي أي شيء يكون هذا الجدّ؟ .


الجد في الصلاة فيصلي في الليل والنهار ما استطاع.


والجد في القراءة أن يقرأ ما تيسر من القرآن بتدبر وخشوع وقلب حاضر.


والجد في الذكر أن يذكر الله ولا ينساه، ولا يزال لسانه رطبا بذكر الله.


والجد في الدعاء أن يدعو ربه تضرعا وخفية وأن يكثر من الدعاء.


والجد في الأعمال الخيرية المتعددة من النصائح والعبادات، وما أشبه ذلك.


والجد في العلم والتعلم وما يتصل بذلك، أي الاجتهاد في الأعمال كلها .


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)




وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنها في العشر الأواخر من رمضان ،


وأن أوتار العشر أرجى من غيرها ، فقال - عليه الصلاة والسلام - :


( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ، التمسوها في كل وتر )


وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :


أن هذه الليلة متنقلة في العشر ، وليست في ليلة معينة منها دائمًا ، فقد تكون


في ليلة إحدى وعشرين ، وقد تكون في ليلة ثلاث وعشرين ، وقد تكون في ليلة


خمس وعشرين ، وقد تكون في ليلة سبع وعشرين وهي أحرى الليالي ،


وقد تكون في تسع وعشرين ، وقد تكون في الأشفاع . فمن قام ليالي العشر كلها


إيمانًا واحتسابًا أدرك هذه الليلة بلا شك ، وفاز بما وعد الله أهلها .


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)



إن هذه العناية بأمر الزوجة والأهل والأولاد تجعل من البيت المسلم يعيش في


روحانية رمضان هذا الشهر الكريم ، فعندما يقبل الأب والأم والأبناء والبنات على


الصلاة والعبادة والذكر وقراءة القرآن ، ولنحفزهم على ذلك الخير فمن دعا إلى هدى


كان له من الخير والأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً .


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)



المعتكف ذكر الله أنيسه، والقرآن جليسه، والصلاة راحته، ومناجات ربه متعته،


والدعاء والتضرع لذته ، ويكون بذلك قريباً من ربه ، قريباً من تحقيق قيام ليلة


القدر إيماناً واحتساباً ، اضافة إلى الأجور الكبيرة المترتبة على التزامه للمسجد ،


من استغفار الملائكة له ، وانتظاره الصلاة بعد الصلاة ، وإدراكه لتكبيرة الإحرام ،


وتلاوته وسماعه للقرآن ، وقيامه لليل ،


ففي الاعتكاف حفظ لوقت المسلم ومساعدة له على عمارته بالمفيد من الأعمال


الصالحة ، وتربية له على العبادة والطاعة ، وتعلق لقلبه بالمسجد وهو مما يحب


الله ، وطمأنينة للنفس وتزكية لها ، وزيادة في إيمانيه وقربه من الله ، أضف إلى


مايحصل للمعتكف من الابتعاد عن الشواغل والصوارف التي تشغل الإنسان عن


العبادة ، وتصرفه عنه


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)



وفي الختام اقول
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت"


ودمتم سالمين
لاتنسونا من الدعاء


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط