مشاهدة النسخة كاملة : هدي النبي صلى الله عليه وسلم في النعال


$بنت نجد$
16-09-2010, 09:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


هدي النبي صلى الله عليه وسلم في النعال


أولاً:


عن قتادة - رضي الله عنه - قال : قلت لأنس بن مالك - رضي الله عنه - : كيف كان نعل رسـول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لهما قبالان .


قال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله - : قبالان بتثنية القبال بالكسر، وهو زمام النعل - أي السير الذي بين الأصبعين الوسطى والتي تليها - ، وذكر بعضهم أنه كان يضع أحد الزمامين بين الإبهام والتي تليها ، ويجمعها إلى السير الذي بظهر قدمه ، وهو الشراك .



ثانياً :

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان مثني شراكهما .
قال ابن حجر الهيتمي : وهو أحد سيور النعل يكون على وجهها .


ثالثاً :


عن عيسى بن طهمان قال : أخرج إلينا أنس بن مالك - رضي الله عنه - نعلين جرداوين لهما قبالان ، قال : فحدثني ثابت بعد عن أنس : أنهما كانتا نعلي النبي صلى الله عليه وسلم .


قال ابن حجر الهيتمي – رحمه الله - : جرداوين أي لا شعر فيهما.


رابعاً :


عن عبيد بن جريج أنه قال لابن عمر- رضي الله عنه - : رأيتك تلبس النعال السِّبْتَيَّةِ ، قال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر ، ويتوضأ فيها ، فأنا أحب أن ألبسهما . السِّبْتَيَّةِ : أي التي لا شعر عليها ، نسبة للسِّبْتِ - بكسر السين - وهو جلود البقر المدبوغة، لأن شعرها سُبِتَ وشُفِطَ عنها بالدباغ .




خامساً :



عن عمرو بن حريث - رضي الله عنه - قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين.


قال الهيتمي – رحمه الله - : أي يضع طاقاً فوق طاق ، فيستفاد أن لكل واحدة من نعليه طاقين أو أكثر .
وفسرت المخصوفتان : المخروزتان ، أو المرقعتان.




سادساً :


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( لا يمشين أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعاً أو ليحفهما جميعاً ))



وعن جابر - رضي الله عنه - : أن النبي صلى الله عليه وسلم

(( نهى أن يأكل – يعني - الرجل بشماله ، أو يمشي في نعل واحدة ))

. والحكمة في هذا النهي أنه تشبه بالشيطان ؛ فقد صح في بعض طرق الحديث :

(( إن الشيطان يمشي في النعل الواحدة ))




سابعاً :


عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(( إذا انتعل أحدكم ؛ فليبدأ باليمين ، وإذا انتزع فليبدأ بالشمال ؛ لتكن اليمنى أولهما تُنْعَلُ ، وآخرهما تنزع ))



وعن عائشة – رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع ، في ترجله ، وتنعله ، وطهوره .


قال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله - : من باب التكريم ، ومنه ما قصد به زينة ، أو نظافة من غير مباشرة مستقذر ، وكل ما كان كذلك يبدأ فيه باليمين ، وخلعه بضد ذلك ، وكل ما هو كذلك يبدأ فيه باليسار ، كالخروج من المسجد ، ودخول الخلاء ، والسوق ، والاستنجاء، وتناول الأحجار له ، ومس الذكر ، والامتخاط ، وتعاطي المستقذر ونحوه ، نحو الثوب والخف والسراويل ، كالنعل فيما ذكر ، ومن زعم أن تقديم اليمين إنما هو لكونه أقوى من اليسار ؛ فقد أخرج الأمر إلى أنه إرشادي لا شرعي ، وهو باطل مخالف للسنة ، وكلام الأئمة .


ثامناً :


قال صلى الله عليه وسلم :

(( إذا انقطع شسع أحدكم ؛ فلا يمش في الأخرى حتى يصلحها ))

رواه مسلم




تاسعاً :



ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال : ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه


وفي سنن أبي داود عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(( خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ، ولا خفافهم ))

تنبيه : وذلك في غير المكان المفروش.




عاشراً :


عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال :

(( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل وهو قائم ))




قال الهيتمي - رحمه الله - : يكره التنعل قائماً ؛ لخبر فيه قيل ، وهو محمول على نعل محتاج في لبسها إلى إعانة اليد ، لا مطلقا

الخليجي
24-12-2011, 08:27 PM
بارك الله فيك أختى شكرا على موضوعك القيم

الحاجرى
25-12-2011, 11:19 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية