مشاهدة النسخة كاملة : كيف انتقم الله من الذين سبوا الرسول صلى الله عليه وسلم عبر التاريخ؟


حامى الإسلام
22-04-2011, 09:04 PM
[/URL]

كيف انتقم الله من الذين سبوا الرسول صلى الله عليه وسلم عبر التاريخ؟ (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)



[URL="فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط"]فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)








{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ}


كيف انتقم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) من الذين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) سبوا (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الرسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عبر التاريخ؟


بقلم: د. عادل باناعمة.


قصة كسرى وقيصر المشهورة مع النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) جديرة بالتأمل، فقد كتب إليهما النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، فامتنع كلاهما من الإسلام، لكن قيصر أكرم كتاب النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، وأكرم رسوله، فثبت الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ملكه، وكسرى مزق كتاب رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، واستهزأ برسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، فقتله الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بعد قليل، ومزق ملكه كل ممزق، ولم يبق للأكاسرة ملك. (الصارم المسلول: 144)

وكان من أثر ذلك ما ذكره السهيليُ أنه بلغه أن هرقل وضع الكتاب في قصبة من ذهب تعظيمًا له، وهم لم يزالوا يتوارثونه حتى كان عند ملك الفرنج الذي تغلب على طليطلة، ثم كان عند سبطه، فحدثني بعض أصحابنا أن عبد الملك بن سعد أحد قواد المسلمين اجتمع بذلك الملك بن سعد أحد قواد المسلمين اجتمع بذلك الملك فأخرج له الكتاب، فلما رآه استعبر، وسال أن يمكنه من تقبيله فامتنع، ثم ذكر ابن حجر عن سيف الدين فليح المنصوري أن ملك الفرنج أطلعه على صندوق مُصفَّح بذهب، فأخرج منه مقلمة ذهب، فأخرج منها كتابًا قد زالت أكثر حروفه، وقد التصقت عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) خِرقَة حرير، فقال: هذا كتاب نبيكم إلى جدي قيصر، ما زلنا نتوارثه إلى الآن، وأوصانا آباؤنا أنه ما دام هذا الكتاب عندنا لا يزال الملك فينا، فنحن نحفظه غاية الحفظ، ونعظمه ونكتمه عن النصارى ليدوم الملك فينا.



وإليكم هذا الخبر العجيب!


كان أبو لهب وابنه عتبة قد تجهزا إلى الشام، فقال ابنه عتبة: والله لأنطلقن إلى محمد ولأوذينّه في ربه سبحانه وتعالى، فانطلق حتى أتى النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فقال: يا محمد (هو يكفر) بالذي دنى فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فقال النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم:



"اللهم سلط عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) كلبًا من كلابك".
ثم انصرف عنه، فرجع إلى أبيه فقال: يا بني ما قلت له؟ فذكر له ما قاله، فقال: فما قال لك؟ قال: قال: "اللهم سلط عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) كلبًا من كلابك". قال: يا بني، والله ما آمن عليك دعاءه!
فساروا حتى نزلوا بالشراة وهي أرضٌ كثيرة الأسد، فقال: أبو لهب إنكم قد عرفتم كبر سني وحقي، وإن هذا الرجل قد دعا على ابني دعوة والله ما آمنها عليه، فاجمعوا متاعكم إلى هذه الصومعة وافرشوا لابني عليها ثم افرشوا حولها، ففعلنا، فجاء الأسد فشمَّ وجوهنا فلما لم يجد ما يريد تقبض فوثب وثبة، فإذا هو فوق المتاع فشمَّ وجهه ثم هزمه هزمة ففسخ رأسه!! فقال أبو لهب: قد عرفت أنه لا يتفلت من دعوة محمد!! (تفسير ابن كثير).
وذكر الكتانيّ في ذيل مولد العلماء (1/139) أنه ظهر في زمن الحاكم رجلٌ سمّى نفسه هادي المستجيبين، وكانوا يدعون إلى عبادة الحاكم، وحُكيَ عنه أنّه سبَ النبيّ صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، وبصق على المصفح، فلما ورد مكة شكاه أهلها إلى أميرها، فدافع عنه، واعتذر بتوبته، فقالوا: مثل هذا لا توبة له! فأبى، فاجتمع الناس عند الكعبة وضجوا إلى الله، فأرسل الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ريحًا سوداء حتى أظلمت الدنيا، ثم تجلت الظلمة وصار على الكعبة فوق استارها كهيئة الترس الأبيض له نور كنور الشمس، فلم يزل كذلك ترى ليلاً ونهارًا، فلما رأى أمير مكة ذلك أمر بـ"هادي المستجيبين" فضرب عنقه وصلبَه.
وذكر القاضي عياض في الشفا (2/218) قصة عجيبة لساخر بالنبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم! وذلك أن فقهاء القيروان وأصحابَ سحنون أفتوا بقتل إبراهيم الفزاري وكان شاعرًا متفننًا في كثير من العلوم، وكان يستهزئ بالله وأنبيائه ونبينا محمد صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، فأمر القاضي حيى بن عمر بقتله وصلبه، فطُعن بالسكين وصُلب مُنكسًا، وحكى بعضُ المؤرخين أنه لما رُقعت خشبته، وزالت عنها الأيدي استدارت وحوَّلته عن القبلة فكان آيةً للجميع، وكبر الناسُ، وجاء كلبٌ فولغ في دمه!!
وحكى الشيخ العلامة أحمد شاكر أن خطيبًا فصيحًا مفوهًا أراد أن يثني على أحد كبار المسؤولين لأنه احتفى بطه حسين فلم يجد إلا التعريض برسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم.. فقال في خطبته: جاءه الأعمى فما عبس وما تولى!!
قال الشيخ أحمدُ: ولكن الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لم يدع لهذا المجرم جرمه في الدنيا، قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى، فأقسم بالله لقد رأيته بعيني رأسي ـ بعد بضع سنين، وبعد أن كان عاليًا منتفخًا، مستعزًا بمن لاذ بهم من العظماء والكبراء ـ رأيته مهينًا ذليلاً، خادمًا على باب مسجد من مساجد القاهرة، يتلقى نعال المصلين يحفظها في ذلة وصغار!!
وذكروا أن رجلاً ذهب لنيل الشهادة العليا من جامعة غربية، وكانت رسالتُهُ متعلقة بالنبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، وكان مشرفه شانئًا حانقًا، فأبى أن يمنحه الدرجة حتى يضمن رسالته انتقاصًا للمصطفى صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، فضعفت نفسه، وآثر الأولى على الآخرة. فلما حاز شهادته ورجع إلى دياره فجئ بهلاك جميع أولاده وأهله في حادث مفاجئ.
لا إله إلا الله.
صدق الله.. {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ}.




وليعلم أن كفاية الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لنبيه ممن استهزأ به أو آذاه ليست مقصورة على إهلاك هذا المعتدي بقارعة أو نازلة.

بل صور هذه الكفاية والحماية متنوعة متعددة..
فقد يكفيه الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عز وجل بأن يسلط على هذا المستهزئ المعتدي رجلاً من المؤمنين يثأر لنبيه صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، كما حصل في قصة كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يهجو النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، واليهودية التي كانت تشتم النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فخنقها رجل حتى ماتت (أبو داود) وأم الولد التي قتلها سيدها الأعمى لما شتمت النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) (أبو داود)، وأبي جهل إذ قتله معاذ ومعوذ لأنه كان يسب رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، والخطْمية التي هجت النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فانتدب لها رجل من قومها (الصارم المسلول 95)، وأبي عَفَك اليهودي الذي هجا النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فاقتصه سالم ابن عمير (الصارم المسلول 102)، وأنس بن زُنَيم الذي هجا النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فشجه غلام من خزاعه (الصارم المسلول 103)، وسلام ابن أبي الحقيق إذ ثأر للنبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) منه عبد الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بن عتيك وصحبه (الصارم المسلول 135).
ولعل أغرب وأعجب وأطرف ما وقفت عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) في هذا الباب ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في مؤلفه المشهور (الصارم المسلول على شاتم الرسول) (ص: 134)، قال رحمه الله: وقد ذكروا أن الجن الذين (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) آمنوا به، كانت تقصد من سبه من الجن الكفار فتقتله، فيقرها على ذلك، ويشكر لها ذلك!
ونقل عن أصحاب المغازي أن هاتفًا هتف على جبل أبي قبيس بشعر فيه تعريض بالنبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، فما مرت ثلاثة ايام حتى هتف هاتف على الجبل يقول:



نحن قتلنا في ثلاث مسعرا إذ سفه الحق وسن المنكرا

قنّعتُهُ سيفًا حسامًا مبتـرا بشتمـه نبينـا المطهـرا



ومسعر ـ كما في الخبر ـ اسم الجني الذي هجا النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم.

ومن صور كلاءة الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لنبيه ممن تعرض له بالأذى أن يحول بين المعتدي وبين ما أراد بخوف يقذفه في قلبه، أو ملك يمنعه مما أراد.. وقد روي أن غورث بن الحرث قال لأقتلن محمدًا، فقال له أصحابه، كيف تقتله؟ قال: أقول له أعطني سيفك، فإذا أعطانيه قتلته به. فأتاه فقال: يا محمد أعطني سيفك أشمّه، فأعطاه إياه فرعدت يده، فسقط السيف، فقال رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم:



"حال الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بينك وبين ما تريد" (الدر المنثور 3/119).
ومثل ذلك ما ذكره ابن كثير في تفسيره (4/530) من أن أبا جهل قال لقومه: واللات والعزى لئن رأيت محمدًا يصلي لأطأن على رقبته ولأعفرن وجهه في التراب، فأتى رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وهو يصلي ليطأ على رقبته، فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه! فقيل: مالك؟ فقال: إن بيني وبينه خندقًا من نار وهولاً وأجنحة! فقال رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم: "لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا".
وعن ابن عباس رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه أن رجالاً من قريش اجتمعوا في الحجر، ثم تعاقدوا باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ونائلة وإساف أن لو قد رأوا محمدًا لقد قمنا إليه مقام رجل واحد فقتلناه قبل أن نفارقه، فأقبلت ابنته فاطمة تبكي حتى دخلت على النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، فقالت: هؤلاء الملأ من قومك لقد تعاهدوا لو قد رأوك قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل واحد إلا قد عرف نصيبه من دمك. فقال: "يا بنية آتيني بوضوء"، فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه قالوا: هاهو ذا، وخفضوا أبصارهمن وسقطت أذقانهم في صدورهم، فلم يرفعوا إليه بصرًا، ولم يقم منهم إليه رجل، فأقبل النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) حتى قام على رؤوسهم، وأخذ قبضة من التراب ثم قال: "شاهت الوجوه"، ثم حصبهم بها فما أصاب رجلاً منهم من ذلك الحصا حصاةٌ إلى قتل يوم بدر كافرًا. (دلائل النبوة 1/65).
لا إله إلا الله..
صدق الله.. {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ}.




ومن صور حماية الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لنبيه



، وكفايته إياه استهزاء المستهزئين أن يصرف الشتيمة والذم والاستهزاء إلى غيره.. فإذا بالشاتم يريد أن يشتمه فيشتم غيره من حيث لا يشعر!!
قال صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم: "ألا ترون كيف يصرف الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عني شتم قريش ولعنهم، يشتمون مذممًا، ويلعنون مذممًا، وأنا محمدٌ"! (البخاري)، قال ابن حجر (الفتح 6/558): كان الكفار من قريش من شدة كراهتهم في النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لا يسمونه باسم الدال على المدح، فيعدلون إلى ضده فيقولون: مذمم، وإذا ذكروه بسوء قالوا: فعل الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بمذمم. ومذمم ليس اسمه، ولا يعرف به، فكان الذي يقع منهم مصروفًا إلى غيره!
لا إله إلا الله..
صدق الله.. {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ}.
ومن صور الحماية الربانية أن يغير الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) السنن الكونية صيانة لنبيه صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ورعاية له.
وشاهد ذلك قصة الشاه المسمومة، فهذه زينب بنت الحارث جاءت للنبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، بشاة مشوية دست فيها سمًا كثيرًا، فلما لاك النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) منها مضغة لم يسغها، وقال: "عن هذا العظم يخبرني أنه مسموم"! ثم دعا باليهودية فاعترفت.
فانظر كيف خرم الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) السنن الكونية من جهتين:




أولاهما:



أنه لم يتأثر صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بالسم الذي لاكه.



وثانيتهما:



أن الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أنطقَ العظم فأخبره عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الصلاة والسلام بما فيه.



ومن صور الكفاية الربانية لنبي الهدى صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ممن آذاه أن يقذف الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) في قلب هذا المؤذي المعتدي الإسلام، فيؤوب ويتوب، حتى يكون الرسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أحب إليه من ماله وولده ووالده والناس أجمعين!!


ومن أعجب الأمثلة في ذلك قصة أبي سفيان بن الحارث أخي النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) من الرضاع، وكان يألف النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أيام الصبا وكان له تربًا، فلما بُعث النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عاداه أبو سفيان عداوةً لم يعادها أحدًا قط، وهجا رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وهجا أصحابه.. ثم شاء الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أن يكفي رسوله صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لسان أبي سفيان وهجاءه، لا بإهلاكه وإنما بهدايته!! قال أبو سفيان عن نفسه: ثم إن الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ألقى في قلبي الإسلام، فسرت وزوجي وولدي حتى نزلنا بالأبواء، فتنكرت وخرجت حتى صرت تلقاء وجه النبي صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم، فلما ملأ عينيه مني أعرض عنّي بوجهه إلى الناحية الأخرى، فتحولت إلى ناحية وجهه الأخرى.

قالوا: فما زال أبو سفيان يتبعُهُ، لا ينزلُ منزلاً إلا وهو على بابه ومع ابني جعفر وهو لا يكلمه، حتى قال أبو سفيان: والله ليأذنن لي رسول له أو لآخذن بيد ابني هذا حتى نموت عطشًا أو جوعًا، فلما بلغ ذلك رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) رق لهما فدخلا عليه. (انظر سيرة ابن هشام 4/41). فسبحان من حوّل العداوة الماحقة إلى حب وتذلل، وملازمة للباب طلبًا للرضا!!
لا إله إلا الله..


المصدر: :::.. منتديات كذا ميزا ..::: (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) - من قسم: منتدى السيرة النبوية (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)

;dt hkjrl hggi lk hg`dk sf,h hgvs,g wgn ugdi ,sgl ufv hgjhvdo?

المهندس
23-04-2011, 07:49 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

الحاج سعيد
25-12-2011, 09:33 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط