مشاهدة النسخة كاملة : المكان الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم


حامى الإسلام
22-04-2011, 09:04 PM
[/URL]

المكان الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)


[URL="فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط"]فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
قال ابن كثير: ( الصحيح المشهور عند الجمهور أنه-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم– تُوفي يوم الاثنين ودُفن يوم الأربعاء). راجع: البداية والنهاية (5/237).

وروى يعقوب بن سفيان عن أبي جعفر أن رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–تُوفي يوم الاثنين فلبث ذلك اليومَ وتلك الليْلة ويومَ الثلاثاء إلى آخر النهار."قال ابن كثير: وهو قول غريب".

وروى يعقوب أيضاً عن مكحول قال: مكث رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–ثلاث أيَّام لا يُدفن قال ابن كثير: "غريبٌ، والصحيح أنه مكث بقية يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء بكامله ودُفن ليلة الأربعاء".

وروى ابن سعد وابن ماجه، وأبو يعلى عن ابن عبَّاس-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنهما–قال: لمَّا فُرغ من جهاز رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–يوم الثلاثاء وُضع على سريره في بيته وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه، فقال قائل: ندفنه مع أصحابه بالبقيع، وقال قائل: (ادفنوه في مسجده؛ فقال أبوبكر: (سمعت رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–يقول: (ما قُبض نبيٌّ إلا دفن حيثُ قُبض)(1) فرُفع فراش رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–الذي تُوفي عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فحفروا له تحته. (ابن سعد (1/223) وابن ماجه (1628) والبيهقي في الدلائل (7/260) ومسند أبي بكر (78).

وروى الإمام أحمد والترمذي بسند صحيح عن عبد العزيز بن جريج أن أصحاب رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله- صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–لم يدروا أين يقبروا رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–حتى قال أبوبكر: سمعت رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–يقول: (لم يقبر نبي قط إلا حيث يَموت فأخذوا فراشه وحفروا تحته).

وروى الترمذي وأبو يعلى عن عائشة - رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنها- قالت: لما قُبض رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) - صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) – اختلفوا في دفنه فقال أبوبكر: سمعت رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) - صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) – يقول: (ما قَبض الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) نبياً إلا في الموضع الذي (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) يحب أن يُدفن فيه)، ادفنوه في موضع فراشه). الترمذي رقم كتاب الجنائز عن رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) (3/338) رقم (1018)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" رقم (5649).

وقال الطبري: (فلما فُرغ من جهاز رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) - صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) – يوم الثلاثاء، وُضع في سريره في بيته، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه. فقال قائل: ندفنه في مسجده، وقال قائل: بل ندفنه مع أصحابه، فقال أبوبكر: إني سمعت رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) – يقول: (ما قُبض نبي إلا دُفن حيثُ يقبض)؛ فرفع فراش رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–الذي تُوفي عليه، فحُفر له تحته، ثم دخل الناس على رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–يصلّون عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أرسالاً؛ دخل الرجال حتى إذا فرغوا أُدخل النساء حتى إذا فرغ النساء أُدخل الصبيان، ولم يؤم الناسَ على رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–أحد). تاريخ الطبري (3/213), وأخرجه ابن ماجه في كتاب الجنائز (1628)، باب ما جاء في دفن النبي-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم-، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه رقم (321).

ثم دُفن رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–من وسط الليل ليلة الأربعاء. تاريخ الطبري (3/213).

قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بن أبي بكر، عن امرأته فاطمة بنت عُمارة، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة، عن عائشة-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنها-قالت:دفن رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) في جوف الليل من ليلة الأربعاء. ابن هشام (4/315) تحقيق عمر عبد السلام تدمري.

وروى ابن سعد والبيهقيُّ عن عائشة-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنها–قالت: (ما علمنا بدفن رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–حتى سمعنا المساحي ليلة الثُلاثاء في السَّحر). ابن سعد (2/232-233).

وروى الإمام أحمد وابن ماجه عن أنس-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه-قال: (تُوفي رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–وكان بالمدينة رَجُلُ يُلحِدُ والآخر يضرح فقالوا: نستخيرُ ربَّنا ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه، فأرسلوا إليهما فسبق صاحب اللّحد (أبو طلحة) فلَّحدوا لرسول الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم-) أخرجه مالك في الموطأ مرسلاً (1/231) وابن ماجه- كتاب الجنائز- باب ما جاء في الشق (1/496) رقم (1557).

قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق: حدثني حسين بن عبد الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–كان أبو عبيدة يضرح لأهل مكة، وكان أبو طلحة يلحد لأهل المدينة، فأرسل العباس خلفهما رجلين وقال: (اللهم خِر لرسولك أيهما جاء حفر له)، فجاء أبو طلحة فلحد لرسول الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم-". راجع: السيرة النبوية للذهبي. ص405.

وقال ابن عيينه عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: عرضت عائشة على أبيها رؤيا– وكان من أعبر الناس-قالت رأيت ثلاثة أقمار وقعن في حجرتي، فقال: إن صدقت رؤياك دُفن في بيتك من خير أهل الأرض ثلاثة، فلما قبض النبي-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–قال: يا عائشة هذا خير أقماركِ. السيرة النبوية للذهبي (405-406).



شبهة:

هل دُفن النبي-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم-في مسجده الشريف؟.

الجواب: أن هذا وإن كان هو المشاهد اليوم، فإنه لم يكن كذلك في عهد الصحابة-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنهم-، فإنه لما مات-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم-، دفنوه في حجرة عائشة التي كانت بجانب مسجده، وكان يفصل بينهما جدار فيه باب، كان-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم– يخرج منه إلى المسجد، وهذا أمر معروف مقطوع به عند العلماء ولا خلاف في ذلك بينهم، والصحابة-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنهم–حينما دفنوه-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–في الحجرة، إنما فعلوا ذلك كي لا يتمكن أحد بعدهم من اتخاذ قبره مسجداً، لقوله-عليه الصلاة والسلام–من حديث عائشة-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنها– قالت: قال رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) -صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–في مرضه الذي (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لم يقم منه: (لعن الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). قالت: فلولا ذاك أُبرز قبره غير أنه خشي أن يُتخذ مسجداً) البخاري، الفتح،(3/156) رقم (1330) كتاب الجنائز، باب ما يكره من إتخاذ المساجد قبوراً.

ولكن وقع بعدهم ما يكن في حسبانهم! ذلك أن الوليد بن عبد الملك أمر سنة ثمان وثمانين بتوسيع المسجد النبوي وإضافة حجر أزواج رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–إليه، فأدخل فيه الحجرة النبوية حجرة عائشة، فصار القبر بذلك في المسجد. راجع: تاريخ ابن جرير (5/222-223). وتاريخ ابن كثير (9/74-75).

قال "العلامة الحافظ محمد بن عبد الهادي" في "الصارم المنكي" ص (136): "وإنما أُدخلت الحجرة في المسجد في خلافة الوليد بن عبد الملك بعد موت عامة الصحابة الذين كانوا بالمدينة، وكان من آخرهم موتاً جابر بن عبد الله، وتُوفي في خلافة عبد الملك، فإنه تُوفي سنة ثمان وسبعين، والوليد تولىَّ سنة ست وثمانين، وتُوفي سنة ست وتسعين، فكان بناء المسجد وإدخال الحجرة فيه فيما بين ذلك.

قال "الشيخ الألباني": وإنما لم يُسمِّ الحافظُ ابن عبد الهادي السنة التي وقع فيها ذلك؛ لأنها لم ترد في رواية ثابتة على طريقة المحدثين، وما نقلناه عن ابن جرير هو من رواية الواقدي وهو متهم، ورواية ابن أبي شيبة الآتية في كلام "الحافظ ابن عبد الهادي" مدارها على مجاهيل وهم عن مجهول! كما هو ظاهر، فلا حجة في شيء من ذلك، وإنما العمدة على اتفاق المؤرخين على أن إدخال الحجرة إلى المسجد كان في ولاية الوليد. قال "محمد بن عبد الهادي"، وقد ذكر أبو زيد عمر بن شُبَّة النميري في كتاب (أخبار المدينة) مدينة رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–عن أشياخه عمن حدثوا عنه أن عمر بن عبد العزيز لما كان نائباً للوليد على المدينة في سنة إحدى وتسعين هدم المسجد وبناه بالحجارة المنقوشة وعمل سقفه بالساج، وماء الذهب، وهدم حجرات أزواج النبي -صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم– فأدخلها في المسجد أو دخل القبر فيه.

يتبين لنا مما أوردناه أن القبر الشريف إنما أُدخل المسجد النبوي حين لم يكن في المدينة أحد من الصحابة، وأن ذلك كان على خلاف غرضهم الذي (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) رموا إليه حين دفنوه في حجرته-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم-، فلا يجوز لمسلم بعد أن عرف هذه الحقيقة أن يحتج بما وقع بعد الصحابة؛ لأنه مخالف للأحاديث الصحيحة وما فهم الصحابة والأئمة منها كما سبق بيانه، وهو مخالف أيضاً لصنيع عمر, وعثمان حين وسعا المسجد ولم يدخلا القبر فيه، ولهذا نقطع بخطأ ما فعله الوليد بن عبد الملك عفا الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه، ولئن كان مضطراً إلى توسيع المسجد، فإنه كان باستطاعته أن يوسعه من الجهات الأخرى دون أن يتعرض للحجرة الشريفة، وقد أشار عمر بن الخطاب إلى هذا النوع من الخطأ حين قام هو-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه–بتوسيع المسجد من الجهات الأخرى، ولم يتعرض للحجرة، بل قال: (إنه لا سبيل عليها). انظر طبقات ابن سعد (4/21) وغيره، فأشار-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه–إلى المحذور الذي (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) يترتب من جراء هدمها وضمها إلى المسجد.

ومع هذه المخالفة الصريحة للأحاديث المتقدمة وسنة الخلفاء الراشدين، فإن المخالفين لما أدخلوا القبر النبوي في المسجد الشريف احتاطوا للأمر شيئاً ما، فحاولوا تقليل المخالفة ما أمكنهم. قال النووي في (شرح مسلم) (5/14): (ولما احتاجت الصحابة.(2) والتابعون إلى الزيادة في مسجد رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–حين كثر المسلمون، وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه، ومنها حجرة عائشة-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنها–مدفن رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) –وصاحبيه أبي بكر وعمر-رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنهما–بنوا على القبر حيطاناً مرتفعة مستديرة حوله، لئلا يظهر في المسجد فيصلي إليه العوام، ويؤدي إلى المحذور، ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا، حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر).

ونقل "الحافظ ابن رجب" في (الفتح) نحوه عن القرطبي كما في (الكواكب) (65/91/1) وذكر "ابن تيمية" في (الجواب الباهر) (9/2): (أن الحجرة لما أدخلت إلى المسجد سُد بابها، وبني عليها حائط آخر، صيانة له-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–أن يتخذ بيته عيداً، وقبره وثناً).

نقلاً من كتاب: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد (58-68) تأليف/ محمد ناصر الدين الألباني/ الطبعة الرابعة/ المكتب الإسلامي.

وقد وردت الأدلة الصحيحة على تحريم اتخاذ القبور مساجد:

ففي صحيح مسلم عن جندب بن عبد الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) أن النبي-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–قال قبل أن يموت بخمس: (إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك). صحيح مسلم-كتاب الصلاة-باب النهي عن بناء المساجد على القبور واتخاذ الصور فيها والنهي عن اتخاذ القبور مساجد (1/377) رقم (532).

وفي الصحيحين عن عائشة أن النبي-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–قال قبل موته: (لعن الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) يحذِّر ما فعلوا، قالت عائشة: ولولا ذلك لأبرز قبره، ولكن كره أن يتخذ مسجداً". البخاري، الفتح،(3/156) رقم (1330). كتاب الجنائز، باب ما يكره من إتخاذ المساجد قبوراً.

قال "ابن تيمية": واتخاذ القبور مسجداً هو أن يتخذ للصلوات الخمس، وغيرها كما تبنى المساجد لذلك، والمكان مسجداً إنما يقصد فيه عبادة الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ودعاؤه لا دعاء المخلوقين".

فحرم-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–أن تتخذ قبورهم مساجد بقصد الصلوات فيها؛ كما تقصد المساجد وإن كان القاصد لذلك إنما يقصد عبادة الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وحده؛ لأن ذلك ذريعة إلا أن يقصدوا المسجد لأجل صاحب القبر ودعائه والدعاء به، والدعاء عنده، فنهى رسول (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله-صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم–عن اتخاذ هذا المكان (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لعبادة الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وحده لئلا يتخذ ذريعة إلى الشرك بالله.

راجع: مجموع الفتاوى (1/163-164).

ولم يكن في المدينة المنورة أحد من الصحابة حينذاك خلافاً لمن توهم ذلك.

وصلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وسلم (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

المصدر: :::.. منتديات كذا ميزا ..::: (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) - من قسم: منتدى السيرة النبوية (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)

hgl;hk hg`d ]tk tdi vs,g hggi wgn ugdi ,sgl

المهندس
23-04-2011, 07:54 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية

الحاج سعيد
25-12-2011, 09:37 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط