مشاهدة النسخة كاملة : الآيات القرآنية في رؤية الله في الآخرة


ابو تركى
22-04-2011, 09:52 PM
[/URL]

[URL="فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط"]الآيات القرآنية في رؤية الله في الآخرة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)

الآيات القرآنية (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) في رؤية (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) في الآخرة



فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)

صرحت الآيات (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) القرآنية (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بإثبات رؤية (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) في الآخرة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) في مواضع كثيرة من القرآن الكريم يمكن تقسيمها إلى قسمين:



القسم الأول الآيات (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) المصرحة باللقاء: وذلك في عشرين موضعاً في سورة البقرة (46): { الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون }، والظن هنا بمعنى اليقين أي: الذين يوقنون بلقاء الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) . وفي سورة البقرة أيضاً ( 223): { واتقوا الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) واعلموا أنكم ملاقوه }، وفي الأحزاب (44): { تحيتهم يوم يلقونه سلام }، وفي الأنعام(31): { قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) }، وفيها (154): { وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون }، وفي يونس(7): { إن الذين لا يرجون لقائنا ورضوا بالحياة الدنيا }، وفي يونس أيضاً (11): { فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون }، وفيها (15): { قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا }، وفي الفرقان (21): { وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة }، وفي الكهف (111): { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً }، وفي العنكبوت (5): { من كان يرجو لقاء الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فإن أجل الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لآت }، وفي يونس (31): { قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وما كانوا مهتدين }، وفي الرعد (2): { يدبر الأمر يفصل الآيات (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لعلكم بلقاء ربكم توقنون }، وفي الكهف (105):{ أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم }، وفي العنكبوت (23): { والذين كفروا بآيات الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ولقائه }، وفي الانشقاق (6): { إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه }، وفي السجدة (10):{ بل هم بلقاء ربهم كافرون }، وفي السجدة (23): { فلا تكن في مرية من لقائه }، وفي حم السجدة أيضاً (54): { ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط }، وفي الروم (8):{ وإن كثيراً من الناس بلقاء ربهم لكافرون }.



ودلالة هذا القسم على الرؤية من حيث أن معنى اللقاء هو المواجهة، والمواجهة تتضمن الرؤية ما لم يمنع منها مانع من عمى ونحوه، ومانع العمى منتف يوم القيامة فالمؤمنون يبعثون مبصرين، فإذا لقوا الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) رأوه، وهو ما تدل عليه هذه الآيات (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) .

القسم الثاني الآيات (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) المصرحة بالرؤية والنظر :

وذلك في أربع آيات، الأولى في الأعراف (143): { ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني } .. الآية . قال أهل العلم: سؤاله - عليه السلام - الرؤية دليل جوازها، إذ لو كانت مستحيلة لما جاز لموسى أن يسألها، ولكان علمه بالله مانعا له من أن يسأله ما لا يجوز في حقه، وإجابة الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) بقوله: { لن تراني } لا لامتناع الرؤية في نفسها، ولكن لقيام مانع الضعف البشري في موسى – عليه السلام -، وتجلي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) للجبل وضعفه عن تحمل ذلك دليل عن أن انتفاء الرؤية في الدنيا هي مراعاة للضعف البشري ولجريان التكليف بالإيمان بالله غيبا لا شهادة . أما يوم القيامة فإن الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) يهيئ عباده لرؤيته فيعطيهم من القوة ما يمكنهم من رؤيته سبحانه وتعالى .

والآية الثانية في يونس (26): { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال أهل التفسير: الزيادة النظر إلى وجه الله، ويؤيد هذا التفسير ما رواه مسلم عن صهيب الرومي – رضي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه -؛ أن رسول الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) - صلى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه وسلم - تلا هذه الآية: { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } وقال: ( إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) موعدًا يريد أن يُنْجِزَكُمُوه. فيقولون: وما هو؟ ألم يُثقِّل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويزحزحنا من النار؟ قال: "فيكشف لهم الحجاب، فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) شيئاً أحب إليهم من النظر إليه، ولا أقر لأعينهم ) .

والآية الثالثة في سورة القيامة (23): { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } وهي واضحة الدلالة فالمؤمنون يوم القيامة وجوههم نضرة مسرورة تنظر إلى وجه الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) سبحانه فيزيدها ذلك نضارة وسرورا .

والآية الرابعة في المطففين (15): { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } وهي واضحة الدلالة أيضا حيث أخبر سبحانه أن الكفار محجوبون عن رؤيته مما يدل على أن المؤمنين غير محجوبين .

حجج من نفى رؤيته سبحانه :

وفي المقابل كان للقائلين بنفي الرؤية بعض الظواهر التي استشهدوا بها وذلك في خمس آيات: الأولى في البقرة: { وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون } والثانية في النساء: { فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم } حيث قالوا: إن معاقبة الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) لبني إسرائيل بإرساله الصاعقة عليهم دليل على عظم ما طلبوا من سؤالهم رؤيته، ولو لم تكن رؤيته مستحيلة بل ومحرمة لما كان لعقابهم وجه، وهو استدلال منقوض بدليل أن موسى – عليه السلام - سأل ربه الرؤية فلم يرسل الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليه صاعقة ولم يعاقبه، بل بيّن له أنه لن يراه في هذه الدنيا، بسبب ضعفه عن تحمل ذلك، وضرب له مثلا بالجبل على عظمه كيف لما تجلى له تناثر واضمحل، فدل ذلك على أن العقوبة التي لحقت ببني إسرائيل ليست جرّاء سؤالهم رؤيته سبحانه، وإنما لأنهم سألوها وقد علموا امتناعها في الدنيا بدليل ما حدث لموسى مما بلغهم إياه، وزيادة على ذلك فقد كان سؤالهم بمثابة شرط يتوقف عليه إيمانهم { لن نؤمن لك حتى نرى الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) جهرة } وهو ما استدعى عقوبتهم وزجرهم بأشد العقوبات .

والآية الثالثة التي استدل بها نفاة الرؤية في سورة الأنعام هي قوله تعالى (103): { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير } قالوا: ونفي الإدراك هو نفي للرؤية، وليس كذلك، فإن الإدراك هو الإحاطة، ولا يلزم من رؤيته سبحانه الإحاطة به، فنفي الإدراك لا يلزم منه نفي الرؤية، فالله يُرى ولا يُدرك لعظمته سبحانه .

والآية الرابعة في الأعراف (143) وهي قوله: { قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني } وحملوا "لن" النافية على الإطلاق أي: في الدنيا والآخرة، وهو خلاف ما تقتضيه قاعدة الجمع بين النصوص إذ لا يجوز أن نعمل نصا ونهمل آخر . وتطبيق هذه القاعدة على هذه الآية أن نحمل هذا النص على نفي الرؤية في الدنيا، ونحمل النصوص المصرحة بالرؤية في الآخرة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) فتستقيم جميع الآيات (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) ولا تتعارض . وقول موسى – عليه السلام - : { تبت إليك وأنا أول المؤمنين } أي من سؤالي ما لا يحق لي في الدنيا .

والآية الخامسة في الفرقان (21)، وهي قوله تعالى: { وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيراً } واستكبارهم هذا لا لامتناع الرؤية في نفسها ولكن لطلبهم ما لا يحل له ولا يستحقونه فالله سبحانه إنما اختص المؤمنين برؤيته في الآخرة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) وليس في الدنيا، فكيف يعطي الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الكفار ما حَرَمَ منه المؤمنين، ثم إن الكفار طلبوا رؤية (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) كشرط للإيمان وهو شرط يخالف مقتضى التكليف، الذي هو الإيمان بالغيب، وأمر الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عباده أن يؤمنوا به أي أن يؤمنوا به كغيب، وطلبهم مشاهدته هو إلغاء لهذا التكليف . فكان تعنتهم وطلبهم ما ليس لهم هو دليل استكبارهم وعتوهم وغضب الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عليهم .

بهذا الاستعراض لآيات الكتاب العزيز في إثبات الرؤية وذكر حجة من نفاها يتبين بما يدع مجالاً للشك أن الحق مع من أثبتها، وهي عقيدة أجمع عليها الصحابة الكرام وتواترت بها الأحاديث النبوية .

ويبقى السؤال لمن نفى الرؤية يوم القيامة كيف أن الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) يكشف كل الحقائق في ذلك اليوم فيرى الناسُ الملائكة والجنة والنار والحساب والميزان والصراط وكل ما أخبر الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) عنه ؟ وتبقى أعظم الحقائق خافية لا ترى !!

إن حرمان المؤمنين من رؤية (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) الله (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) سبحانه – وفق رأي من نفى الرؤية – هو أعظم عذاب لهم، ومهما أعطي المؤمنون من ملذات وطيبات لن يكون نعيمهم كاملاً، ما لم يكمل برؤيته سبحانه، فلطالما اشتاق المشتاقون لرؤيته، ولطالما صبروا على مشقات الدنيا وصعوبات الحياة طلبا للقاه فكيف يحرمون من أعظم ما أرادوا وتمنوا !!

فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)

المصدر: :::.. منتديات كذا ميزا ..::: (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط) - من قسم: منتدى القرآن الكريم والسُنة النبوية الشريفة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)

hgNdhj hgrvNkdm td vcdm hggi hgNovm

المهندس
23-04-2011, 06:56 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

! اسلااااام !
02-01-2012, 08:59 AM
بارك الله فيك أخى جعله الله فى ميزان حسناتك