مشاهدة النسخة كاملة : السيدة خديجه بنت خويلد


ahmedomar.t
08-02-2010, 02:35 AM
--------------------------------------------------------------------------------

اخوانى الكرام سيق المشاركة فى موضوع صورة الرسول عن حياته وهديه فى كل نواحى الحياة واليم اقدم لكم موضوع السيدة خديجة لاستكمال سيرة احبابه واهل بيته"

هنا يا أحبة ثمة صفحة أسطر

فيها بعضاً من مفاخر

عظماء طبعوا على صحراء

أمتي أعمق الأثر

في معمعة الحياة وجفاف

الواقع نجد قلوبنا عطشى

للارتواء من معين طباعهم

والتخلق بحُسنِ أخلاقهم

-----------------------------

السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها



نسبها ونشأتها

هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي

بن كلاب القرشية الأسدية ، ولدت سنة 68 قبل الهجرة

(556 م). تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت

على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل

والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة ،

وكانت السيدة خديجة تاجرة، ذات مال، تستأجر الرجال

وتدفع المال مضاربة، وقد بلغها

عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ،

أنه كان صادق أمين، كريم الأخلاق، فبعثت إليه

وطلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام مع

غلام لها يقال له ميسرة. وقبل رسول الله صلى الله

عليه وسلم ، وربحت تجارتها ضعف ما كانت

تربح. أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق

رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فدست له من

عرض عليه الزواج منها،

فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ،

فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد

بن عبد العزى، فحضر وتزوجها

رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وكان لها من العمر أربعين سنة

ولرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،

خمس وعشرون سنة.

السيدة خديجة - رضي الله عنها -

كانت أول امرأة تزوجها

الرسول ، صلى الله عليه وسلم،

وكانت أحب زوجاته إليه، و

من كرامتها أنها لم يتزوج عليها غيرها

حتى ماتت [. أنجبت له ولدين وأربع بنات

وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ،

ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة .



إسلامها

عندما بعث الله – سبحانه وتعالى –

النبي ، صلى الله عليه وسلم

، كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها-

هي أول من آمن بالله ورسوله، وأول من

أسلم من النساء والرجال، وكان

رسول الله صلى الله عليه وسلم

والسيدة خديجة يصليان سراً إلى

أن ظهرت الدعوة. تلقى رسو الله ،

صلى الله عليه وسلم ، كثيراً من التعذيب

والتكذيب من قومه، فكانت السيدة خديجة،

رضي الله عنها ، تخفف عنه وتهون عليه ما يلقى

من أكاذيب المشركين من قريش. وعندما انزل الله –

سبحانه وتعالى – الوحي على الرسول -

صلى الله عليه وسلم -قال له

( اقرأ بسم ربك الذي خلق ( فرجع مسرعاً

إلى السيدة خديجة وقد كان ترجف بوادره، فقال

: " زملوني " ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال

: " مالي يا خديجة؟ " وأخبرها الخبر وقال: " قد

خشيت على نفسي " ، فقالت له : كلا، أبشر

، فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم،

وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتعين على

نوائب الحق. وانطلقت به إلى ابن عمها

ورقة بن نوفل بن أسد، وهو تنصر في الجاهلية،

وكان يفك الخط العربي، وكتب بالعربية بالإنجيل

ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا قد عمى، فقالت

: امع من ابن أخيك ما يقول، فقال: يا ابن

أخي ما ترى؟، فأخبره، فقال: هذا الناموس

الذي أنزل على موسى.





وفاتها

توفيت السيدة خديجة ساعد رسول الله



، صلى الله عليه وسلم، الأيمن في بث دعوة الإسلام



قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاثة سنوات،



ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول الله



، صلى الله عليه وسلم ، بنفسه في حفرتها وأدخلها القبر



بيده، وكانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة للرسول -



صلى الله عليه وسلم- تحملها بصبر وجأش راضياً



بحكم الله – سبحانه وتعالى .




باب النبى وبيته

نور الإيمان
20-11-2011, 03:34 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط